رسوّ مدمرة أمريكية في إيلات بالتزامن مع استعدادات لاحتمال هجوم على إيران
رَسَت المدمرة الأمريكية "ديلبرت بلاك" الجمعة، في ميناء إيلات جنوبي إسرائيل، بالتزامن مع تصاعد التوترات واستعدادات لاحتمال تنفيذ هجوم على إيران.
وقالت هيئة البثّ العبرية الرسمية إن "المدمرة الأمريكية ديلبرت بلاك رست اليوم (الجمعة) في ميناء إيلات، في ظل الاستعدادات في المنطقة لهجوم أمريكي على إيران".
لكنها نقلت عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن رسوّ المدمرة التي تنتمي إلى الأسطول الخامس للقيادة المركزية الأمريكية في إيلات يأتي "ضمن نشاط روتيني مخطَّط مسبقاً وكجزء من التعاون مع الجيش الأمريكي".
وتقول إسرائيل إنها تتأهب لهجوم أمريكي محتمل على إيران، وسط مخاوف من رد إيراني يستهدف مواقع وأهدافاً إسرائيلية في حال وقوع أي ضربة عسكرية.
والخميس أعرب محمد رضا عارف النائب الأول للرئيس الإيراني عن انفتاح بلاده على التفاوض مع الولايات المتحدة.
واستدرك بأن بدء أي مفاوضات مرهون بالحصول على ضمانات تؤكد أن واشنطن تسعى لحلّ دبلوماسي حقيقي، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
قبل ذلك بيوم هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إيران، وقال إن "أسطولاً ضخماً" يتقدم نحوها، وحذرها من أن عليها التعاون في المفاوضات بملفها النووي، وإلا فستواجه "هجوماً أسوأ بكثير" من الذي شُنّ ضدها العام الماضي.
لكن إيران تعتبر أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولاً إلى تغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل غير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، ولو كان "محدوداً" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وفي 13 يونيو/حزيران 2025 شنّت إسرائيل بدعم أمريكي عدواناً على إيران استمر 12 يوماً، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 يونيو/حزيران هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردّت طهران بقصف قاعدة العُديد الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفاً لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.