غزة.. الاحتلال يقتل ويصيب مدنيين في خان يونس وحصيلة الإبادة ترتفع إلى 72 ألفاً و302
استشهد فلسطيني وأُصيب آخرون الاثنين، جراء إطلاق نار إسرائيلي استهدف عدة مركبات في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، في ظل الخروقات المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأفاد مصدر طبي باستشهاد فلسطيني وإصابة عدد من الأشخاص، إثر استهداف مركبات شرقي بلدة القرارة شمال شرقي خان يونس، مشيراً إلى نقل جثمان القتيل إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، فيما نُقل المصابون إلى مستشفى ناصر في خان يونس.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال الإسرائيلية المتمركزة شرقي شارع صلاح الدين أطلقت النار باتجاه المركبات في منطقة تقع خارج نطاق انتشارها وفق بنود الاتفاق.
وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ سريانه عن استشهاد 723 فلسطينياً وإصابة 1990 آخرين.
وفي بيان منفصل، أعلنت الوزارة، الاثنين، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ بدء الحرب في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفاً و302 شهيد و172 ألفاً و90 مصاباً، بينهم 7 شهداء و17 مصاباً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأوضحت أن المستشفيات استقبلت الضحايا الجدد خلال يوم واحد، بلا تحديد لملابسات سقوطهم، في وقت تتواصل فيه الخروقات الإسرائيلية عبر القصف وإطلاق النار.
وفي سياق متصل، أفادت الوزارة باستشهاد فلسطيني جراء انهيار مبنى متضرر من قصف إسرائيلي سابق، ما يرفع عدد ضحايا انهيار المباني إلى 29 حالة.
ومع دخول فصل الشتاء، انهارت عدة مبانٍ متضررة وآيلة للسقوط في مناطق مختلفة من القطاع، ما أدى إلى سقوط ضحايا.
ويواصل فلسطينيون العودة إلى منازلهم المتضررة أو الإقامة فوق أنقاضها، في ظل غياب البدائل السكنية، بخاصة مع نقص البيوت المتنقلة ومستلزمات الإيواء.
ويشير سكان إلى أن الإقامة في المنازل المتضررة، رغم خطورتها، تبقى أقل قسوة من العيش في الخيام التي لا توفر حماية كافية من الأمطار والبرد.
ولم يشهد الوضع الإنساني في قطاع غزة تحسناً ملموساً رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل استمرار إغلاق المعابر وعدم إدخال الكميات الكافية من المساعدات الغذائية والطبية ومواد الإيواء.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد حرب بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.