تصدٍّ لهجمات بمسيَّرات في 4 دول خليجية.. وإيران تهدد بتحويل منشآت نفطية مرتبطة بواشنطن إلى "رماد"

أعلنت 4 دول خليجية، فجر السبت، اعتراض هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، فيما توعَّد الجيش الإيراني بتدمير منشآت نفطية وطاقة مرتبطة بالولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

By
4 دول خليجية تعلن التصدي لهجمات بمسيرات وصواريخ / AA

وقالت وزارة الدفاع السعودية إنها اعترضت ودمّرت عدداً من الطائرات المسيّرة، بينها مسيرة في صحراء الربع الخالي، و6 مسيرات في المنطقة الشرقية، وأخرى في منطقة الجوف شمالي البلاد.

وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت البلاد، وذلك بعد سماع دوي انفجارات في سماء العاصمة الدوحة نتيجة اعتراضات جوية، بحسب وسائل إعلام محلية.

وأفادت وزارة الداخلية القطرية بأن الجهات المختصة أخلت عدداً من المناطق المحددة مؤقتاً كإجراء احترازي لضمان السلامة العامة حتى زوال الخطر، قبل أن تعلن وزارة الدفاع لاحقاً التصدي لهجمة صاروخية جديدة.

وفي الإمارات، قال المكتب الإعلامي لحكومة دبي إنّ شظايا سقطت على واجهة أحد المباني في وسط المدينة نتيجة اعتراض جوي ناجح، موضحاً أن الحادث لم يسفر عن وقوع حريق أو إصابات.

كما أعلن الحرس الوطني الكويتي إسقاط طائرة مسيرة في أحد المواقع التي يتولى تأمينها داخل البلاد.

ولم تعلن هذه الدول الجهة المسؤولة عن الهجمات، غير أن ذلك يأتي في ظل هجمات تقول طهران إنها تستهدف قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة منذ 28 فبراير/شباط الماضي، رداً على العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وفي سياق متصل، توعّد الجيش الإيراني بتحويل منشآت النفط والطاقة المرتبطة بالولايات المتحدة في الشرق الأوسط إلى "رماد"، رداً على تهديدات أمريكية باستهداف البنية التحتية النفطية الإيرانية في جزيرة خرج.

وقال متحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، القيادة العسكرية المركزية للعمليات في إيران، إن أي منشآت طاقة أو نفط أو منشآت اقتصادية في المنطقة تملكها شركات مرتبطة جزئياً بالولايات المتحدة أو تتعاون معها "ستُدمَّر فوراً".

ويأتي هذا التهديد بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحدَّث فيها عن تدمير أهداف عسكرية في جزيرة خرج، المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الإيراني، ملوّحاً باستهداف البنية التحتية النفطية لطهران إذا استمرت في عرقلة الملاحة في مضيق هرمز.

وتقع جزيرة خرج على بُعد نحو 30 كيلومتراً من الساحل الإيراني، وتتعامل مع نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية.

ومنذ 28 فبراير/شباط الفائت تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بصواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفه بمصالح أمريكية في دول عربية، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.