وزارة الدفاع العراقية تؤكد انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة "عين الأسد" بالأنبار
أكدت وزارة الدفاع العراقية مساء السبت، انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار غربي البلاد، وتولّي الجيش العراقي "إدارة القاعدة بالكامل".
وذكرت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية "واع"، أن "رئيس أركان الجيش الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يار الله، أشرف على توزيع المهام والواجبات على الأصناف والتشكيلات العسكرية بقاعدة عين الأسد، بعد انسحاب القوات الأمريكية منها وتولي الجيش العراقي إدارة القاعدة بالكامل".
وأضافت أن "رئيس أركان الجيش فور وصوله (إلى القاعدة)، تابع مراحل تسلّم الملف الأمني من خلال إشرافه الميداني على توزيع الأصناف والتشكيلات داخل القاعدة، المتمثلة بلواء القوات الخاصة الخامس والستين وأفواجه، بالإضافة إلى توزيع المقرات الخاصة بقيادتي القوة الجوية وطيران الجيش".
وتابعت: "يار الله تفقد جميع مفاصل القاعدة، بهدف تأمين المرافق الخدمية والبنى التحتية والجوانب الإدارية واللوجستية، بما يضمن رفع مستوى الجاهزية لتنفيذ الواجبات المنوطة على أكمل وجه".
ووفق البيان، وجّه يار الله الجهات المعنية في القاعدة "بتكثيف الجهود وتعزيز العمل المشترك والتنسيق والتعاون بين جميع القطعات الماسكة للقاعدة، والاستفادة من قدراتها وموقعها الحيوي".
وشدّد على "ضرورة العمل بروح الفريق الواحد وتوزيع المهامّ بالشكل الذي يضمن تأمين وحماية قاعدة عين الأسد، لكونها من أهمّ القواعد العسكرية ضمن قاطع المسؤولية".
وفي 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن العراق أن جيشه سيتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد خلال أيام في إطار عملية إنهاء مهام التحالف بالبلاد.
وحينها قال نائب قائد العمليات المشتركة بالعراق الفريق أول الركن قيس المحمداوي، إن "قاعدة عين الأسد ستشهد انسحاباً كاملاً وتسليمها لقياداتنا الأمنية بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي".
وفي 27 سبتمبر/أيلول 2024 أعلنت الولايات المتحدة والعراق في بيان مشترك، التوصل إلى اتفاق على خطة من مرحلتين لإنهاء مهامّ التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي.
وتكتمل المرحلة الأولى بحلول سبتمبر/أيلول 2025، وتشمل إنهاء المهمة العسكرية للتحالف داخل العراق، بما يتضمن سحب القوات وتسليم القواعد، والانتقال إلى شراكات أمنية ثنائية بما يدعم القوات العراقية ويحافظ على الضغط على داعش.
أما المرحلة الثانية فتمتدّ حتى سبتمبر/أيلول 2026، وخلالها تستمرّ المهمة العسكرية للتحالف العاملة في سوريا من منصة تُحدَّد في إطار اللجنة العسكرية العليا.
ويضمّ التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، دولاً مثل فرنسا وإسبانيا، وأنشئ في 2014 لمكافحة داعش الإرهابي، الذي كان يسيطر على مساحات كبيرة من العراق وسوريا.