وأفاد شهود عيان بأن مقاتلات إسرائيلية نفذت غارتين داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، شرقي حيَّي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من آليات إسرائيلية باتجاه منازل المواطنين وخيام النازحين في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، إضافة إلى قصف مدفعي متقطع.
وفي وسط القطاع نفّذ جيش الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ ومنشآت داخل "الخط الأصفر" شرقي مخيم البريج، بعد ساعات من إطلاق نار كثيف وأعمال تجريف قرب دوار أبو عطايا في المنطقة.
وفي جنوب القطاع أطلقت آليات إسرائيلية نيراناً مكثفة باتجاه المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، من دون أن تتضح على الفور أهداف القصف أو ما إذا أسفر عن سقوط شهداء أو مصابين.
ويُعَدّ "الخط الأصفر" خطّاً مؤقتاً فُرض بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ويفصل بين مناطق انتشار جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقاً، التي تشكّل نحو 53% من مساحة القطاع، والمناطق التي يُسمَح للفلسطينيين بالوجود فيها غرباً.
ويستقبل الفلسطينيون بقطاع غزة شهر رمضان هذا العام وسط دمار واسع خلفته حرب إبادة إسرائيلية جماعية استمرت عامين، مع بنية تحتية مدمرة وأوضاع معيشية لم تتعافَ رغم وقف إطلاق النار.
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة بغزة استمرت عامين وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح معظمهم أطفال ونساء، ودماراً طال 90% من البنية التحتية المدنية.













