حزب الله يعلن التصدي لتقدم إسرائيلي ويستهدف قواعد في الجليل وصفد

أعلن حزب الله، فجر الثلاثاء، التصدي لمحاولتي تقدم لقوات إسرائيلية في مناطق حدودية جنوبي لبنان، إلى جانب تنفيذ هجمات صاروخية ومسيّرة استهدفت مواقع داخل إسرائيل.

By
حزب الله يشتبك مع الجيش الإسرائيلي ويصيب دبابات في جنوبي لبنان - أرشيفية / AP

وقال الحزب في بيان إن مقاتليه تصدوا لمحاولة تقدم لقوات إسرائيلية عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام، حيث اندلعت اشتباكات مع القوة المتقدمة، مؤكداً إصابة دبابتين من طراز "ميركافا" إحداهما شوهدت تحترق، كما استهدف عناصر الحزب قوات الإخلاء الإسرائيلية في أثناء محاولتها سحب الدبابتين.

وأضاف في بيان لاحق أنه قصف بالصواريخ قوة إسرائيلية حاولت التسلل باتجاه بلدة حولا الحدودية، كما استهدف مربض مدفعية في محيط موقع العباد جنوبي لبنان، وأطلق رشقة صاروخية باتجاه مستوطنة "مسكاف عام" شمالي إسرائيل.

وأشار الحزب إلى أنه هاجم بسرب من المسيّرات قاعدة "تسيبوريت" شرق مدينة حيفا، واستهدف بالصواريخ مصنعاً عسكرياً وقاعدة "غيفع" للتحكم بالمسيّرات في مدينة صفد، إضافة إلى قصف ثلاثة تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية في بلدات عيترون ومارون الراس ومركبا، واستهداف ثكنة يفتاح شمالي إسرائيل.

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الإسرائيلية بشأن هذه الهجمات، في وقت تفرض فيه إسرائيل رقابة مشددة على نشر المعلومات المتعلقة بخسائرها البشرية والمادية جراء الصواريخ والمسيّرات.

وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام عبرية بإطلاق نحو 30 صاروخاً من إيران ولبنان باتجاه شمالي إسرائيل خلال ساعة ونصف في الساعات الأولى من فجر الثلاثاء.

وذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي أن صفارات الإنذار دوت في مدينة صفد ومحيطها بالجليل الأعلى، وبلدة أفيفيم ومستوطنة كريات شمونة ومدينة المطلة شمالي البلاد.

واتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان منذ 2 مارس/آذار الجاري، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي هجمات عسكرية على إيران أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

وفي المقابل، ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول بالمنطقة.