واشنطن وطهران تتسابقان للعثور على الطيار الأمريكي وترمب يرفض التعليق على تقارير حول أسرِه في إيران
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التعليق على تقارير بشأن احتمال أسر طيار أمريكي في إيران عقب إسقاط مقاتلة F-15E"، في وقت تتسابق فيه واشنطن وطهران للعثور عليه مؤكداً أن إسقاط إيران لطائرات حربية أمريكية لن يؤثر في فرص استئناف المفاوضات.
وامتنع ترمب عن التعليق على احتمال أسر الطيار الأمريكي، قائلاً في تصريح لصحيفة ذا إندبندنت البريطانية، الجمعة: "لا أستطيع التعليق على ذلك، لأننا نأمل ألا يحدث شيء من هذا القبيل"، وذلك رداً على سؤال حول ما ستفعله بلاده في حال تعرض الطيار للأذى أو وقع في الأسر.
كما تحدث ترمب، في اتصال مع شبكة NBC، عن جهود البحث والإنقاذ دون الخوض في التفاصيل، وأكد أن إسقاط الطائرات لن يؤثر في أي مفاوضات محتملة مع إيران، قائلاً: "لا، لن يؤثر إطلاقاً، لا، هذه حرب، نحن في حالة حرب".
وتتسابق واشنطن وطهران للعثور على الطيار حيث تتواصل عمليات البحث المكثفة عن الطيار المفقود داخل الأراضي الإيرانية، وسط تقارير إعلامية، بينها واشنطن بوست، تحدثت عن تحليق مروحيات وطائرات أمريكية على ارتفاع منخفض في المنطقة.
فيما قال متحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إن "عمليات البحث مستمرة" عن طائرة" F-15E" التي أسقطها نظام دفاع جوي للحرس الثوري. وبث التلفزيون الإيراني صوراً قال إنها لحطام الطائرة، معلناً عن مكافأة لمن يعثر على الطيارين.
وكان الجيش الأمريكي قد أقر، وفق ما نقلته وكالة أسوشييتد برس، بإسقاط مقاتلة من طراز " F-15E" داخل إيران، مشيراً إلى إنقاذ أحد الطيارين، فيما لا يزال البحث جارياً عن الآخر.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أسقط الطائرة باستخدام أنظمة الدفاع الجوي، مؤكداً أن الطيار قفز بالمظلة داخل الأراضي الإيرانية.
وذكرت وكالة تسنيم أن الطائرة الحربية الأمريكية "المتطورة" جرى تدميرها صباح الجمعة، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بمحافظة كهكيلويه بأن محاولات أمريكية لإنقاذ الطيار باستخدام مروحية "بلاك هوك" وطائرة نقل عسكرية من طراز "سي 130" باءت بالفشل.
وفي تطور متزامن، كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن سقوط مقاتلة أمريكية ثانية تقريباً في الوقت نفسه بالقرب من مضيق هرمز، مؤكدة نجاة طيارها.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً عسكرياً على إيران خلف آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها "مصالح أمريكية" في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.