فرنسا تدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن بشأن لبنان.. والمنسّقة الأممية في بيروت تبدأ زيارة لتل أبيب

دعت فرنسا، اليوم الاثنين، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي على خلفية "التدهور السريع" للأوضاع في لبنان، فيما بدأت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في بيروت زيارة لإسرائيل.

By
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارات جوية على منطقة الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت / AA

وفي تدوينة له على منصة إكس، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن في ظل التدهور السريع للوضع في لبنان.

وأضاف أن فرنسا أرسلت حزمة مساعدات عاجلة بقيمة 6 ملايين يورو إلى لبنان، مبيناً أنهم يحضرون أيضاً لإرسال شحنة مساعدات إنسانية تزن 20 طناً إلى البلد نفسه.

وأوضح أنهم على اتصال بالمسؤولين اللبنانيين والإسرائيليين "لمنع انزلاق لبنان نحو الفوضى"، وضمان التوصل إلى وقف لإطلاق النار، و"استمرار عملية نزع سلاح حزب الله".

زيارة إسرائيل

وفي سياق ذي صلة، بدأت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس بلاسخارت، اليوم الاثنين، زيارة إلى تل أبيب تلتقي خلالها مسؤولين، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على الأراضي اللبنانية.

وقالت الأمم المتحدة، عبر بيان صدر في العاصمة اللبنانية بيروت، إن المنسقة الأممية ستعقد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين الإسرائيليين (من دون تسميتهم)، وأضافت أن المباحثات سترتكز على تعزيز الالتزام الكامل لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر عام 2006.

ودعا هذا القرار إلى وقف العمليات القتالية بين "حزب الله" وإسرائيل آنذاك، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق (المحدد لخطوط انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000) ونهر الليطاني جنوبي لبنان، باستثناء الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة "اليونيفيل".

تأتي هذه الزيارة في وقت تشن فيه إسرائيل عدواناً جديداً على لبنان، منذ 2 مارس/آذار الجاري خلّف حتى الأحد 394 قتيلاً و1130 جريحاً، بينهم مئات الأطفال والنساء، وفقاً لوزارة الصحة.

وفي ذلك اليوم، اتسعت رقعة الحرب إقليمياً لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط عدواناً متواصلاً على إيران، ما أودى بحياة المئات، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.