جليك: إسرائيل تواصل أنشطتها لأجل تخريب السلام ومحادثات إيران يجب أن تستمر
دعا متحدث حزب العدالة والتنمية التركي عمر جليك عقب اجتماع اللجنة التنفيذية المركزية للحزب في العاصمة أنقرة، الاثنين، لضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار واستمراره بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وقال جليك: "موقفنا هنا هو أن محادثات السلام (بين الولايات المتحدة وإيران) يجب أن تستمر. ولتحقيق ذلك، لابد من الحفاظ على وضع وقف إطلاق النار واستمراره".
وأعرب جليك عن تقديره للوحدة والتماسك اللذين أظهرتهما تركيا، بما في ذلك أحزاب المعارضة، ككل في مواجهة نتنياهو وشبكة الإبادة الجماعية على خلفية تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وقال المتحدث: "يجب على كل من لديه أطماع صهيونية أو طموحات إمبريالية أو عداوة تجاه تركيا أن يستلهم الرسالة الصحيحة من ذلك".
والسبت، نشر نتنياهو تدوينة تهجم فيها على الرئيس أردوغان، ويأتي ذلك بعد إعداد النيابة العامة في إسطنبول لائحة اتهام بحق 35 مشتبهاً بهم إسرائيليين على خلفية الهجوم المسلح الذي استهدف "أسطول الصمود العالمي" في أثناء توجهه لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وشدد جليك على أن الهجمات غير القانونية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل أفرزت نتائج خطيرة للغاية على صعيدي الأمن الإقليمي والعالمي.
وقال متحدث حزب العدالة والتنمية: "لقد وصلنا إلى نقطة قد تظهر فيها تصدعات حتى داخل الناتو، بل وحتى داخل التحالف الغربي. وفي ظل كل ذلك، تواصل إسرائيل أنشطتها الهادفة إلى تخريب السلام.
وأشار جليك إلى أن إسرائيل تحاول إفراغ جنوب لبنان حتى نهر الليطاني من السكان وتسعى لاحتلاله. وتحاول إفراغ قطاع غزة من سكانه وتحويل الضفة الغربية إلى غزة جديدة".
وقال جليك: "من المفيد استمرار محادثات السلام بشكل شامل. وتركيا تواصل الإسهام في عقد الجولتين الثانية والثالثة من هذه المفاوضات".
ومن جهة أخرى، تطرق جليك إلى إدانة محكمة الجنايات في باريس، الاثنين، شركة "لافارج" الفرنسية للإسمنت بتهمة "تمويل منظمة إرهابية" خلال أنشطتها في سوريا.
وأشار جليك إلى أن ذلك جرى تحت إشراف كل من تنظيم "داعش" الإرهابي ومسؤولين في الدولة الفرنسية، ولفت إلى أنّ لائحة الاتهام نصّت على أن لافارج دعمت تنظيمي "داعش" وPKK الإرهابيّين.
وقال متحدث حزب العدالة والتنمية: "في نهاية المطاف، صدر الحكم اليوم وأُدينت لافارج. وهذا يُعد مثالاً لافتاً يُظهر كيف أن بعض المؤسسات الغربية، في ظل سياسيين يكثرون من الحديث عن مكافحة الإرهاب، تدعم الإهاب فعلياً".