مادورو يتحدّى ترمب: من يأتي للحوار مرحّب به ومن يأتي بالحرب سيواجه مقاومة

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مساء الاثنين، استعداده لإجراء حوار مباشر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توتراً متصاعداً بالتزامن مع نشر واشنطن أسطولاً من السفن الحربية في البحر الكاريبي.

By
قال مادورو، خلال برنامجه التلفزيوني الأسبوعي، إن "كل من يرغب في التحدث مع فنزويلا سنلتقيه وجهاً لوجه، ومن دون أي مشكلة".

وقال مادورو، خلال برنامجه التليفزيوني الأسبوعي، إن "كل من يرغب في التحدث مع فنزويلا سنلتقيه وجهاً لوجه، ودون أي مشكلة"، وذلك رداً على رسالة من قس أمريكي وإثر تلميحات سابقة لترمب بإمكانية وجود اتصالات بين الجانبين.

وفي مؤتمر صحفي لاحق الاثنين، أكد مادورو أن بلاده "دولة محبة للسلام" وستظل منفتحة على الحوار المباشر مع أي مسؤول أمريكي، لكنه حذّر من أن أي محاولة عسكرية أمريكية ستقابل بـ"مقاومة واسعة" في كامل المدن الفنزويلية.

وقال: "من يأتي للحوار سيجد شعباً صادقاً، أما من يأتي بخمسين ألف جندي وخطط تدميرية فسيواجه حرباً شعبية شاملة".

وأضاف أن أي هجوم أمريكي محتمل "سينهي الحياة السياسية لترمب"، متهماً جهات لم يحددها بتحريض الإدارة الأمريكية ضد فنزويلا، مؤكداً في الوقت نفسه أن القوات المسلحة الفنزويلية "في أعلى درجات الجاهزية لمواجهة كل السيناريوهات".

وكان ترمب قد ألمح في تصريحات الأحد الماضي إلى إمكانية وجود محادثات مع مادورو، بينما قال الجمعة إنه "لا يمكنه الكشف" عمّا إذا كان قد اتخذ قراراً بشأن عمل عسكري ضد فنزويلا، مكتفياً بالإشارة إلى وجود "أفكار" مطروحة بهذا الشأن.

وتتزامن هذه التطورات مع تقارير أمريكية تحدثت عن تقديم مسؤولين عسكريين كبار "خيارات عسكرية محدّثة" للتعامل مع فنزويلا، تشمل سيناريوهات تدخل مباشر. 

وكانت واشنطن قد أعلنت في أغسطس/آب الماضي تعزيز الانتشار العسكري في منطقة الكاريبي بدعوى مكافحة تهريب المخدرات، وأرسلت سفناً حربية وغواصة قرب السواحل الفنزويلية، فيما صرح وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث آنذاك بأن الجيش "جاهز لكل العمليات، بما فيها تغيير النظام".

وردّت كاراكاس على تلك التحركات بإطلاق عمليات تعبئة عسكرية شملت نحو 4.5 مليون فرد، مؤكدة استعدادها "لصدّ أي هجوم" محتمل.