قتلى ودمار في غارات إسرائيلية على لبنان وارتفاع حصيلة ضحايا العدوان إلى نحو 1500 قتيل

لقي 5 أشخاص على الأقل حتفهم اليوم الاثنين، في محيط بلدة النبطية جنوبي لبنان، كما سقط قتيلان في غارة منفصلة استهدفت وادي البقاع شرقي البلاد، وتزامن ذلك مع غارات أخرى على مناطق متفرقة، حسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام.

By
شن الطيران الإسرائيلي غارة بطائرة مسيرة على بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل، أسفرت عن مقتل اثنين من مسعفي الهيئة الصحية الإسلامية/ أرشيفية / Reuters

وقالت الوكالة إن الطيران الإسرائيلي شن عصر اليوم الاثنين، غارةً استهدفت بلدة البازورية الجنوبية، كما استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي بلدتي بيوت السياد والمنصوري الجنوبيتين.

ولقي مسعف حتفه وجرح 4 آخرين في استهداف إسرائيلي لبلدة صديقين الجنوبية، ونفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات تفجير في القرى الحدودية في جنوب لبنان.

وأقدم جيش الاحتلال الاسرائيلي على تفجير المنازل والمحال التجارية والمساجد والحسينيات في القرى الحدودية في جنوب لبنان، ونفّذ جيش الاحتلال بعد ظهر اليوم عمليات تفجير للمنازل في بلدة البياضة في جنوب لبنان، كما أغار الطيران المسير الإسرائيلي مستهدفاً آلية على مفرق بلدة معركة في جنوب لبنان.

ووفق "الوكالة الوطنية للاعلام" ، قصف الطيران الحربي الإسرائيلي منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية لبيروت ، مشيرة إلى شنّ غارتين على بلدة دير الزهراني في جنوب لبنان، وأفادت بوقوع إصابات.

وأصدر جيش الاحتلال الاسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان جنوب لبنان، طالباً منهم التوجه نحو شمال نهر الزهراني.

في سياق متصل أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على البلاد منذ 2 مارس/آذار الماضي إلى ألف و497 قتيلاً و4 آلاف و639 جريحاً.

وقالت الوزارة في تقريرها اليومي، إن "عدد الشهداء في آخر 24 ساعة الماضية بلغ 36، فيما بلغ عدد الجرحى 209".

وأضافت أن "إجمالي عدد الشهداء منذ 2 مارس/آذار وحتى 5 أبريل/نيسان ارتفع إلى ألف و497، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 4 آلاف و639"، موضحة أن "من بين الشهداء 130 طفلاً و101 امرأة، ومن بين الجرحى 457 طفلاً و540 امرأة".

وتوسع عدوان إسرائيل على لبنان في 2 مارس/آذار الماضي، بعد أن بدأت الولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط مشاركة إسرائيل في عدوان مستمر على إيران، أسفر عن سقوط آلاف القتلى والجرحى.

وجاء ذلك بعد هجوم حزب الله، على موقع عسكري إسرائيلي، رداً على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان واغتيالها للمرشد الإيراني علي خامنئي.

وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدواناً جديداً على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس/آذار في توغل بري محدود بالجنوب.