مجدداً تهديداته.. ترمب: سفن أمريكية كبيرة قوية تتجه نحو إيران

جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته لطهران بهجوم عسكري وشيك، قائلاً إن سفناً "كبيرة قوية جدّاً" تابعة للأسطول الأمريكي، تتجه الآن إلى إيران.

By
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب / Reuters

وفي تصريحات صحفية الخميس على هامش فاعلية فنية بالعاصمة واشنطن، حذّر ترامب إيران من ضربة عسكرية "إن لم تفعل شيئاً ما ببرنامجها النووي أو تتوقف عن استهداف المتظاهرين"، وفق تعبيره.

وردّاً على سؤال إن كان قد أجرى محادثات مع إيران خلال الأيام الماضية أو ما إذا كان يخطط لذلك، قال إنه أجرى محادثات وإنه يخطط لإجراء محادثات أخرى أيضاً بهذا الخصوص، بلا مزيد من التفاصيل.

ووجه الرئيس الأمريكي وعيده قائلاً: "لدينا حاليّاً سفن كبيرة قوية جدّاً متجهة إلى إيران، وسيكون من الرائع أن لا نُضطرّ إلى استخدامها".

ومضى متحدثاً عن إيران: "قلت لهم شيئين: الأول، لا أسلحة نووية، والثاني، توقفوا عن قتل المتظاهرين".

وادّعى أن السلطات الإيرانية قتلت آلاف المتظاهرين خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدها عديد من المدن بسبب تردي الأحوال الاقتصادية وتدهور العملة المحلية.

والخميس أعرب النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف عن انفتاح بلاده للتفاوض مع الولايات المتحدة.

واستدرك بأن بدء أي مفاوضات مرهون بالحصول على ضمانات تؤكد أن واشنطن تسعى إلى حل دبلوماسي حقيقي، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

قبل ذلك بيوم هدّد ترمب إيران، وقال إن "أسطولاً ضخماً" يتقدم نحوها، وحذرها من أن عليها التعاون في المفاوضات بملفها النووي، وإلا فستواجه "هجوماً أسوأ بكثير" من الذي شُنّ ضدها العام الماضي.

لكن إيران تعتبر أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولاً إلى تغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل غير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، ولو كان "محدوداً" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.

وفي 13 يونيو/حزيران 2025 شنّت إسرائيل بدعم أمريكي عدواناً على إيران استمر 12 يوماً، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.

وفي 22 يونيو/حزيران هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردّت طهران بقصف قاعدة العُديد الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفاً لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.