قوات الاحتلال تتوغل في القنيطرة في خرق جديد لاتفاق فضّ الاشتباك مع سوريا
أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية نفذت السبت، توغّلات جديدة في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، في خرق إضافي لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 وقرارات الأمم المتحدة.
وذكرت الوكالة أن دبابتين وسيارتين عسكريتين توغلت من جهة تلّ أحمر الشرقي باتجاه تلّ أحمر الغربي، حيث رفعت قوات الاحتلال العلم الإسرائيلي قبل أن تنسحب من المسار ذاته.
وأضافت أن دورية أخرى تضم ست آليات عسكرية تقدمت نحو بلدات بئر عجم وبريقة وقرى زبيدة الشرقية والغربية في الريف الجنوبي.
كما أشارت "سانا" إلى دخول دورية ثالثة للاحتلال إلى قرية عين الزيوان، حيث سلكت الطريق المؤدي إلى قرية أبو قبيص في المنطقة ذاتها، قبل أن تنسحب لاحقاً.
وقال مراسل "الإخبارية السورية" إن قوات الاحتلال أقامت حاجزاً عسكرياً مؤقتاً يفصل بين صيدا ومزرعة المغاترة.
هذا التوغل هو الثاني في قرية صيدا الحانوت هذا الشهر، إذ توغلت قوة إسرائيلية من خمس آليات يوم 16 نوفمبر/تشرين الثاني في القرية، قبل أن تنسحب بعد فترة وجيزة.
ويأتي ذلك بعد توغلات مماثلة، الجمعة، باتجاه بلدات الصمدانية الشرقية وأم العظام وبريقة.
وتواصل إسرائيل ارتكاب اعتداءات داخل الأراضي السورية، في انتهاك متكرر لاتفاق فضّ الاشتباك والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن.
وتصاعدت مؤخراً الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة، ويشتكي سوريون من التوغلات نحو أراضيهم الزراعية مصدر رزقهم الوحيد، وتدمير مئات الدونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع) من الغابات، فضلاً عن اعتقال أشخاص وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة.