عقب تعليقها للتشاور.. طهران: المحادثات مع واشنطن في جنيف ستستأنف من جديد

أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف، التي جرى تعليقها في وقت سابق اليوم الخميس، ستستأنف من جديد.

By
وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي (يمين) خلال الاجتماع مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف (وسط) وجاريد كوشنر، ضمن المفاوضات الإيرانية-الأمريكية، في جنيف / وكالة الأنباء العمانية

وقال بقائي في تصريح للتليفزيون الرسمي الإيراني، إن المحادثات تتواصل بشكل مكثف وجاد، وأشار إلى مضي نحو ساعة على مغادرة الوفدين مكان الاجتماع، مضيفاً: "كان من الضروري أن يجري كل من الوفدين مشاورات مع عاصمتيهما".

وتابع: "ستُستأنف المحادثات نحو الساعة 17:30 بالتوقيت المحلي (GMT+3:30)"، وأردف: "جرى تقديم مقترحات مهمة جداً وعملية في المجال النووي وفيما يتعلق برفع العقوبات، وواصل الجانبان المحادثات بجدية".

وغادر الوفد الأمريكي مقر سفارة عُمان، بعد محادثات استمرت نحو 3 ساعات، من دون الإدلاء بأي تصريحات للصحفيين.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أن المفاوضات ستُستأنف بعد استراحة تستمر عدة ساعات.

من جانبه قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي إن بلاده تأمل في إحراز مزيد من التقدم خلال الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة في جنيف.

وأوضح البوسعيدي، في تدوينة عبر منصة إكس، أن الوفدين الإيراني والأمريكي تبادلا "أفكاراً إيجابية وبناءة" خلال المحادثات غير المباشرة.

وأشار إلى أنه جرى تعليق الجلسة على أن تُستأنف في وقت لاحق من اليوم، معرباً عن أمله في تحقيق تقدم إضافي خلال استكمال الجولة الثالثة.

وفي وقت سابق اليوم الخميس، انطلقت الجولة الثالثة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف السويسرية.

واستؤنفت المحادثات بين طهران وواشنطن بسلطنة عُمان في 6 فبراير/شباط الجاري، بعد توقفها إثر الهجمات الإسرائيلية-الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025.

وجرت الجولة الثانية من المفاوضات برعاية عُمانية في جنيف في 18 فبراير/شباط الجاري.

وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستي، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.

وفي إطار ذلك، تعزز الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".

​​​​​​​وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدوداّ، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.