1250 هدفاً خلال 48 ساعة.. واشنطن وتل أبيب توسعان ضرباتهما داخل إيران

تعرضت عدة مواقع وسط العاصمة الإيرانية طهران، لقصف إسرائيلي أمريكي، بينها محيط مبنى البرلمان السابق.

By
معدات عسكرية استهدفت موقعاً مجهولاً، ويُقال إنها تُظهر ضربات أمريكية نُفذت كجزء من عملية الغضب الملحمي. / Reuters

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، استهدفت الهجمات مناطق في شارع "ولي عصر" وسط طهران، ومحيط مبنى البرلمان السابق، إضافة إلى مواقع في شرق العاصمة، مؤكدة أن المبنى الرئيسي للبرلمان في موقع بهارستان لم يُستهدف.

في السياق، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي ليل الاثنين-الثلاثاء أنه "دمّر" بضربة مقر التلفزيون الرسمي الإيراني في شمال طهران.

وقال في بيان مرفق برسم بياني لمبنى كان قد طلب إخلاء منطقته، إنه "دمّر قبل قليل مركز الإعلام والدعاية التابع للنظام الإرهابي الإيراني"، وفق تعبيره.

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، مساء الاثنين، أنها ضربت أكثر من 1250 هدفا خلال أول 48 ساعة من عملياتها العسكرية ضد إيران.

وذكرت في بيان أنها شنت غارات جوية على أكثر من 1250 هدفا خلال اليومين الأولين من عملية "الغضب الملحمي"، مشيرة إلى أن الأهداف شملت "تدمير 11 سفينة إيرانية في خليج عُمان".

بدوره، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، أنه نفذ ثلاث موجات من الهجمات الجوية غربي إيران، استهدفت منظومة الصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع الإيرانية.

وقال في بيان إنه ألقى "مئات الذخائر على عشرات منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الدفاع وغيرها من أنظمة النار التي يستخدمها النظام الإيراني"، مدعيا تنفيذ "عشرات الضربات" للحد من إطلاق النار على إسرائيل.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة يديعوت أحرونوت، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين: "نشن هجمات مكثفة على جميع قدرات النظام وأنظمته، وسنواصل تعميق الضربات حتى تتحقق أهداف العملية"، مدعيا القضاء على "مئات العناصر في أجهزة أمن النظام في جميع أنحاء إيران".

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل، كما تشن هجمات على قواعد ومواقع أمريكية بدول في المنطقة.

وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.​​​​​​​