مقتل شخصين وإصابة 3 بسقوط شظايا صاروخ في أبوظبي.. وهجمات بمسيّرات تطال دولاً خليجية

أعلنت السلطات الإماراتية الخميس مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين جراء سقوط شظايا في شارع سويحان في إمارة أبوظبي، عقب اعتراض الدفاعات الجوية صاروخاً باليستياً.

By
يتصاعد عمود من الدخان من حري بالقرب من مطار دبي الدولي في دبي بتاريخ 16 مارس/آذار 2026. / AFP

وأفاد مكتب أبو ظبي الإعلامي في بيان، بأن الحادثة أسفرت أيضاً عن تضرر عدد من المركبات، فيما لم تُحدَّد هوية المتوفين حتى الآن. وأكّدَت أن الفرق المعنية تعاملت مع الواقعة فوراً، مع استمرار متابعة التطورات.

وفجر الخميس أعلنت السعودية والبحرين والإمارات والكويت تَعرُّضها لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، مع دخول الحرب الإسرائيلية-الأمريكية على إيران يومها السابع والعشرين.

وفي الإمارات أفادت وزارة الدفاع بأن أنظمة الدفاع الجوي تصدّت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة ناتجة عن عمليات اعتراض للصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والجوالة.

وأكّدَت في بيانين بفارق نحو 5 ساعات أن "الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناجمة عن اعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والجوالة". وفي بيان آخر أعلنت الوزارة أن الدفاعات الجوية اعترضت بمناطق متفرقة بالبلاد صواريخ باليستية وطائرات مسيرة قادمة من إيران للمرة الثالثة منذ فجر الخميس.

من جهتها قالت وزارة الدفاع السعودية إن قواتها اعترضت ودمرت 33 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، من دون تسجيل خسائر بشرية، فيما أعلنت البحرين سيطرة الدفاع المدني على حريق اندلع في منشأة بمحافظة المحرق جراء ما وصفته بـ"العدوان الإيراني"، من دون وقوع إصابات.

بدورها أعلنت الكويت أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع هجمات صاروخية ومسيّرات "معادية"، مشيرة إلى أن أصوات الانفجارات تعود لاعتراض هذه الأهداف. كما أكّد الحرس الوطني إسقاط طائرتين مسيّرتين في نطاق تأمينه للمواقع الحيوية.

في سياق متصل قالت صحيفة "همشري" الإيرانية إن القوات المسلحة وضعت بنك أهداف يتضمن مواقع استراتيجية في السعودية والكويت على طاولتها، ونقلت الصحيفة الإيرانية الأربعاء عن مسؤول في البلاد لم تكشف عن اسمه، أن أي خطوة "عدائية" ضد إيران ستؤدي إلى ردّ عسكري.

وتابعت: "في حال اتخاذ خطوة عدائية، فإن المنطقة النفطية المشتركة بين الكويت والسعودية، وحقول النفط في الوفرة وبرقان، ومحطتي الطاقة في الزور والشعيبة، إلى جانب بنى تحتية استراتيجية أخرى، مدرجة ضمن قائمة أهداف الرد".

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أسفرت عن مئات القتلى بينهم مسؤولون بارزون، على رأسهم المرشد علي خامنئي، فيما تردّ طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفه بمواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، إلا أن بعض الهجمات أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه فوراً.