أنقرة ترفض العقوبات الأحادية المفروضة على موسكو وتؤكد انعكاسها سلباً على الشعب الروسي

أكد رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، اليوم الجمعة، رفض بلاده للعقوبات الأحادية المفروضة على موسكو، مشيراً إلى أن هذه العقوبات تنعكس سلباً على الشعب الروسي.

By
رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش مع رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو / AA

وخلال لقائه، مع رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في إسطنبول، قال قورتولموش: "هذه العقوبات ستكون لها آثار سلبية ليس فقط على الصعيد السياسي، بل على الشعب الروسي أيضاً".

ولفت إلى أن العلاقات الودية والصادقة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين تسهم في تعزيز التعاون القوي بين البلدين في مختلف المجالات، مؤكداً رغبة برلمانيي البلدين في دعم العلاقات بين الحكومتين من خلال العمل المشترك.

كما أشاد بموقف روسيا الداعم لحل الدولتين في فلسطين، مشدداً على ضرورة تعزيز الدعم الدولي لوقف إسرائيل التي تتوسع في الأراضي الفلسطينية وتواصل عدوانها في المنطقة.

بدورها، قالت ماتفيينكو، إن الرئيس أردوغان استقبلها الخميس، وأن الاجتماع كان مثمراً للغاية، وأن العلاقات الثنائية بين البلدين تشهد تقدماً ملحوظاً بفضل لقاءات قادة البلدين.

وأعربت عن رغبتها في تعزيز العلاقات بين البرلمانين، مضيفة أن الخطوات المشتركة في هذا الاتجاه ستسهم في تطوير التعاون بين روسيا وتركيا بشكل أكبر. كما شددت على دعم موسكو لحل الدولتين فيما يخص القضية الفلسطينية.

ومنذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا، تخضع روسيا لعقوبات واسعة النطاق وخاصة من الاتحاد الأوروبي، تشمل قطاعات التجارة والتمويل والطاقة والصناعة والتكنولوجيا والنقل، بالإضافة إلى النفط والفحم والمنتجات الفاخرة.

كما تتضمن العقوبات حظر نقل النفط الروسي بحرياً إلى دول الاتحاد، واستبعاد بعض البنوك الروسية من نظام "سويفت"، وتعليق عمل عدة وسائل إعلام روسية. فيما يضم سجل عقوبات الاتحاد الأوروبي حاليا أكثر من 2300 شخص وكيان روسي.

وفي وقت سابق الجمعة، التقى قورتولموش على هامش الجمعية العامة، كلاً من رئيس الجمعية الوطنية السنغالية الحاج مالك ندياي ورئيس مجلس نواب لوكسمبورغ كلود فيزلر ورئيس البرلمان الجورجي شالفا بابواشفيلي.

والثلاثاء، انطلقت في إسطنبول، اجتماعات الدورة الـ152 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، التي تعد واحدة من أكثر الفاعليات شمولاً والأعلى مشاركة في السنوات الأخيرة على صعيد الدبلوماسية البرلمانية، ويتضمن البرنامج أكثر من 80 فاعلية، تستمر حتى الأحد المقبل.