استشهاد طفلين جنوبي غزة مع تكثيف القصف الإسرائيلي رغم اتفاق وقف إطلاق النار
استشهد طفلان شقيقان إثر قصف إسرائيلي استهدفهما في بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة فيما يكثف جيش الاحتلال فجر وصباح السبت، قصفه البري والبحري والجوي على أنحاء متفرقة من القطاع.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى ناصر بخان يونس أن المستشفى استقبل جثماني الطفلين الشقيقين فادي وجمعة أبو عاصي، صباح اليوم، إثر قصف إسرائيلي استهدفهما قرب مدرسة الفارابي في بلدة بني سهيلا".
ومنذ فجر اليوم السبت، كثف جيش الاحتلال قصفه على أنحاء متفرقة من غزة، حيث طال المناطق الشرقية من مدينة غزة وبلدة بيت لاهيا (شمال)، والمناطق الشرقية من مخيم البريج (وسط)، ومدينة رفح وبلدتي القرارة وبني سهيلا شرق مدينة خان يونس (جنوب).
ففي شمال القطاع، شن طيران الاحتلال سلسلة غارات على حييّ الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة، كما أطلقت الآليات الإسرائيلية نيرانها تجاه المناطق الشرقية من حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، بينما شنت المدفعية الإسرائيلية قصفاً على أنحاء متفرقة من بلدة بيت لاهيا.
فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها في عرض بحر مدينة غزة، لإخافة الصيادين الفلسطينيين الذين يمارسون مهنة الصياد على مسافات محدودة قبالة الشاطئ.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل، فإن تل أبيب ما تزال تحظر الصيد في القطاع منذ بدئها حرب الإبادة في أكتوبر/تشرين الأول 2023. وتعمد إسرائيل إلى ملاحقة الصيادين واعتقالهم، مانعة عنهم مصدر رزقهم الوحيد في ظل أوضاع اقتصادية كارثية.
وفي وسط القطاع، شنت المدفعية الإسرائيلية أيضاً قصفاً على مناطق شرق مخيم البريج. أما جنوب القطاع، فقد شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات مكثفة على شرقي مدينة رفح وبلدتي القرارة وبني سهيلا شرق مدينة خان يونس.
وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع "حماس"، حيث ارتكبت منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، نحو 497 خرقاً، وقتلت أكثر من 342 فلسطينياً، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة السبت الماضي.
وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، أكثر من 69 ألفاً شهيد وأكثر من 170 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.