الكرملين يشترط موافقة زيلينسكي على شروط تمديد "هدنة الفصح".. واتهامات متبادلة بخرقها
أعلن الكرملين، الأحد، أن تمديد هدنة عيد الفصح مع أوكرانيا مشروط بموافقة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على الشروط الروسية، في وقت تبادلت فيه موسكو وكييف الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله إن السلام الدائم “يمكن أن يتحقق عندما نضمن مصالحنا ونحقق الأهداف التي حددناها منذ البداية"، مضيفاً أن ذلك "يتطلب قبول زيلينسكي بهذه الحلول".
وأشار بيسكوف إلى أن "العملية العسكرية الخاصة" ستتواصل بعد انتهاء الهدنة، ما لم يوافق الجانب الأوكراني على الشروط المطروحة.
في المقابل، تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بانتهاك هدنة عيد الفصح، حيث أكد كل طرف التزامه بها، مع تحميل الطرف الآخر مسؤولية خرقها مئات المرات.
وأعلنت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أن القوات الروسية انتهكت وقف إطلاق النار 2299 مرة منذ دخوله حيز التنفيذ السبت، فيما قالت وزارة الدفاع الروسية: "إن الجيش الأوكراني ارتكب 1971 انتهاكاً خلال الفترة ذاتها".
وأوضحت موسكو أن وقف إطلاق النار، الذي أعلنه الرئيس فلاديمير بوتين، تم تطبيقه من جانب قواتها التي بقيت في مواقعها، متهمة كييف بخرقه.
وكان زيلينسكي دعا في وقت سابق إلى هدنة بمناسبة عيد الفصح لدى المسيحيين الأرثوذكس، معتبراً أنها يجب أن تشكل فرصة لإحلال السلام.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.