أردوغان يبحث مع ترمب وقادة قطر والإمارات تطورات التصعيد في إيران والخليج

بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، السبت، في اتصالات هاتفية منفصلة مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تطورات التصعيد العسكري في إيران ودول الخليج.

By
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان / AA

وأفادت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، عبر منشور على منصة إكس، أن أردوغان أعرب خلال اتصاله بأمير قطر عن تمنياته بالسلامة لقطر عقب تعرضها لاستهدافات إيرانية، وتلقى منه معلومات حول آخر الأوضاع في البلاد.

كما عبّر في اتصال مماثل مع رئيس دولة الإمارات عن حزنه إزاء الهجمات التي استهدفت الإمارات، وبحث معه المستجدات الإقليمية.

وفي سياق متصل، استدعت قطر، في وقت سابق السبت، السفير الإيراني لديها علي صالح آبادي، معربة عن احتجاجها الشديد ورفضها القاطع لاستهداف أراضيها. كما دعت وزارة الداخلية القطرية المواطنين والمقيمين والزوار إلى البقاء في منازلهم وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى حتى زوال الخطر.

وأفادت قناة الجزيرة برصد اعتراضات صاروخية جديدة في سماء الدوحة مساء السبت، فيما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف وتدمير رادار أمريكي من طراز FP132 في قطر، مخصص لرصد الصواريخ الباليستية.

في الأثناء، بحث أردوغان مع نظيره الأمريكي دونالد ترمب، خلال اتصال هاتفي، آخر المستجدات في إيران ومنطقة الخليج، بحسب رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة برهان الدين دوران.

وفي كلمة ألقاها خلال فاعلية إفطار رمضاني لحزب العدالة والتنمية في إسطنبول، أكد أردوغان أن تركيا ستكثف مساعيها الدبلوماسية لوقف إطلاق النار أولاً والعودة إلى طاولة الحوار، معرباً عن حزنه وقلقه العميقين إزاء الهجمات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

وشدد الرئيس أردوغان على رفض بلاده للهجمات الصاروخية وهجمات المسيّرات التي تشنها إيران ضد دول الخليج، مهما كانت مبرراتها، محذراً من أن استمرار التصعيد وغياب الحكمة والحوار قد يدفعان المنطقة إلى "دوامة من النار". وأكد أن القوات التركية تتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية أمن الحدود والمجال الجوي، مشيراً إلى أن بلاده ستدير هذه المرحلة الحساسة بسياسة تعطي الأولوية لأمن الدولة والشعب.

وصباح السبت، بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً ضد إيران، تحت اسم "زئير الأسد"، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة أطلقت "عمليات قتالية واسعة النطاق" في إيران.

من جهتها، أعلنت إسرائيل “حالة طوارئ خاصة وفورية" في جميع أنحاء البلاد، فيما توعدت إيران بـ"رد قاسٍ"، وأطلقت رشقات صاروخية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة.