شهداء وإصابات في قصف للاحتلال على غزة.. وحماس: إسرائيل تُصعد خروقاتها لاتفاق وقف النار بذرائع كاذبة
ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين، الاثنين، إلى 9 أشخاص، جراء هجمات إسرائيلية على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفي أحدث التطورات، قال مصدر طبي إن حصيلة شهداء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في شارع النصر غربي مدينة غزة، ارتفع من قتيل إلى ثلاثة.
كان الدفاع المدني قد أفاد في بيان سابق، بوقوع عدد من الإصابات (لم يحدده)، إلى جانب الضحايا. وسبقته إصابة صياد فلسطيني برصاص إسرائيلي قبالة سواحل بحر مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وظهر الاثنين، أفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطيني (54 عاماً)، برصاص إسرائيلي في محيط مدرسة أبو تمام ببلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، خارج مناطق انتشار الجيش، حيث وصل جثمانه إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة. فيما أوضحت المصادر أن المزارع خالد بركة استُشهد برصاص إسرائيلي شرقي مدينة دير البلح وسط القطاع، خارج مناطق انتشار الجيش.
وصباح اليوم، أعلن جيش الاحتلال قتل 4 فلسطينيين في مدينة رفح جنوبي القطاع، التي يحتلها بموجب اتفاق وقف النار. وقال الجيش في بيان، إن قواته "رصدت أربعة مسلحين خرجوا من فتحة (نفق) ضمن مسار تحت الأرض في شرق رفح".
وفي الأسابيع الماضية أعلن جيش الاحتلال قتل عشرات الفلسطينيين في رفح، مدعياً رصد خروجهم من أنفاق.
في سياق متصل، قالت حركة حماس، مساء الاثنين، إن إسرائيل تصعّد خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي تحت "ذرائع كاذبة"، مطالبةً الوسطاء بإلزامها "وقف الخروقات".
وأوضح قاسم في بيان، أن ذلك يأتي "تحت ذرائع كاذبة"، معتبراً أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط كل "جهود الوسطاء والدول الضامنة التي تسعى لاستمرار الهدوء في القطاع". وطالب الوسطاء والدول الضامنة بـ"إلزام إسرائيل وقف خروقاتها للاتفاق".
ويومياً تخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار، الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ما أدى إلى استشهاد 581 فلسطينياً وإصابة 1553، حسب وزارة الصحة، الاثنين. كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعاً كارثية.
وبدعمٍ أمريكي، شنت إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، وخلَّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، ودماراً طال 90 في المئة من البنى التحتية، مع تكلفة إعمار قدَّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.