تركيا تعلّق عبور الركاب عند معابرها مع إيران مع استمرار حركة البضائع التجارية
أعلن وزير التجارة التركي عمر بولاط تعليق عبور الركاب اليومي بشكل متبادل عبر المعابر الحدودية الثلاثة بين تركيا وإيران، وهي أغري–غوربولاك، وفان–كابيكوي، وهكاري–إسينديري، مؤكداً في المقابل استمرار حركة البضائع التجارية عبر هذه المعابر وفق شروط محددة.
وأوضح بولاط، في بيان، أنه في ضوء التطورات الأخيرة في المنطقة، التي باتت آثارها ملموسة على المستوى العالمي، يجري تقييم الوضع القائم في المعابر الجمركية بين تركيا وإيران بشكل شامل، مع متابعة مستمرة من قبل الأجهزة الجمركية التركية.
وأكد أنه لا توجد أي أوضاع استثنائية في المعابر الثلاثة الواقعة على الحدود التركية–الإيرانية، مشيراً إلى أن عبور الشحنات التجارية بين الجانبين مستمر بشكل منضبط وتحت الرقابة.
وأضاف أن قرار تعليق العبور يقتصر على الرحلات اليومية للركاب، بينما تسمح إيران بدخول مواطنيها إلى أراضيها عبر تركيا، كما تسمح أنقرة بدخول مواطنيها ومواطني دول ثالثة القادمين من إيران.
وأشار الوزير إلى أن عمليات العبور في المعابر الحدودية تجري بالتنسيق الكامل بين الجهات الإدارية المعنية في تركيا ونظيرتها الإيرانية، وبشكل منظم ومن دون انقطاع.
وبيّن أن وزارة التجارة، بالتنسيق مع الوحدات الجمركية المختصة، حدّثت خطط الطوارئ والتدابير الإضافية التي يمكن اتخاذها عند الحاجة، مع تعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية ورفع الجاهزية الميدانية. وأكد أنه جرى استكمال جميع الاستعدادات اللازمة، بما في ذلك دعم الكوادر البشرية وتعزيز البنية التحتية للرقابة.
وشدد بولاط على أن جميع الوحدات المعنية تواصل عملها في حالة تأهب لضمان استمرار خدمات العبور الحدودي وتدفق التجارة بشكل آمن ومنتظم وسريع، مؤكداً التزام الوزارة متابعة سير العمل في المعابر واتخاذ ما يلزم من إجراءات بالتنسيق الكامل مع الجهات ذات الصلة.
ومنذ السبت، تتعرّض دول عربية لاستهداف إيراني بمسيّرات وصواريخ في سياق رد طهران على الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي المتواصل منذ صباح ذلك اليوم.
وتقول إيران إنها لا تستهدف دولاً بعينها، بل قواعد أمريكية في المنطقة، غير أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بأعيان مدنية، بينها مطارات وموانٍ ومبانٍ مختلفة.