الشرطة الإسرائيلية تفرّق مظاهرة بتل أبيب رافضة للحرب على إيران وتعتقل 17 محتجاً
اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 17 متظاهراً خلال تفريق احتجاج في تل أبيب ضد الحرب على إيران، بحسب وسائل إعلام عبرية.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المظاهرة التي أُقيمت في ساحة "هابيما" استمرت لفترة قصيرة قبل أن تفرّقها الشرطة، مشيرة إلى أن عدد المشاركين بلغ نحو 300 متظاهر في تل أبيب، و150 آخرين في مدينة حيفا.
وأفادت "نجمة داود الحمراء" بأن طواقمها أجرت إنعاشاً قلبياً رئوياً لأحد المتظاهرين بعد إصابته بنوبة قلبية خلال الاحتجاج، قبل نقله إلى مستشفى "إيخلوف"، حيث وُصفت حالته بالمستقرة.
وفي السياق، قال الناشط الإسرائيلي ألون لي غرين، المدير القطري لحراك "نقف معاً"، في منشور عبر منصة إكس: "أنا محتجز. لم يأخذوا الهاتف بعد. استمروا في مقاومة الحرب. لن يوقفنا عنف الشرطة".
وجاءت هذه الاحتجاجات بعد قرار قضائي سمح بتنظيمها، رغم تحديد الجيش سقف المشاركين في ساحة "هابيما" بـ150 متظاهراً، قبل أن تطالب المحكمة العليا بزيادة العدد لتحقيق التوازن بين حرية التعبير والاعتبارات الأمنية.
وتشير استطلاعات رأي حديثة إلى تراجع ثقة الإسرائيليين بالحرب، إذ أظهر استطلاع لمعهد دراسات الأمن القومي أن 36% فقط يثقون برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن إدارتها، مع انخفاض التوقعات بتحقيق أهدافها.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشنّ إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، ما أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل.