"سنتكوم" تعلن استهداف أكثر من 13 ألف موقع عسكري بإيران وتحذير أممي من تداعيات الحرب على طهران
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، أنها استهدفت أكثر من 13 ألف هدف عسكري داخل إيران، فيما حذر المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط جان أرنو، من تداعيات الحرب على طهران.
وأشار قائد سنتكوم، براد كوبر، في رسالة مصورة، حول آخر تطورات الهجمات على إيران، نشرها الخميس، عبر منصة إكس، إلى أن أكثر من 50 ألف مواطن أمريكي شاركوا في الهجمات، مؤكداً تحقيق الأهداف العسكرية الاستراتيجية الأساسية.
وأوضح أن القوات الأمريكية نفذت أكثر من 13 ألف ضربة ضد أهداف عسكرية داخل إيران، قبل أن تعلق العمليات وفقاً لاتفاق الهدنة المؤقت مع إيران.
ولفت كوبر، إلى أن القوات الأمريكية تواصل وجودها في المنطقة، واستعدادها للتحرك عند الحاجة، كما أكد مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب على إيران.
عواقب الحرب
وفي السياق، حذر المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط جان أرنو، خلال زيارة قام بها إلى العاصمة الإيرانية طهران، من العواقب الوخيمة للحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل.
وعقد أرنو، مؤتمراً صحفياً في طهران، اليوم الخميس، مع رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني بير حسين كوليوند.
وتحدث أرنو، عن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الذي استهدف مدرسة "شجرة طيبة" الابتدائية للبنات في مدينة ميناب، بمحافظة هرمزكان، جنوبي إيران، في 28 فبراير/شباط الفائت، والذي بدأت فيه الحرب.
وقال المبعوث الأممي، إن الهجوم الذي أسفر عن مقتل أكثر من 150 تلميذة "يعد مجزرة سيسجلها تاريخ العالم"، وأوضح أن "عواقب هذه الحرب وخيمة للغاية، إذ ارتكبت جرائم ضد النساء والأطفال وهم يعانون بسبب هذا الوضع".
ولفت المبعوث الأممي إلى أنه شاهد خلال زيارته لإيران حجم الدمار الكبير الذي تسببت به الحرب على المدنيين، وأكد أن الأمم المتحدة تبذل جهوداً من أجل إنهاء الحرب.
وفجر الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، بوساطة باكستانية، تمهيداً للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي، وخلّفت أكثر من 3 آلاف قتيل في إيران، حسب منظمة الطب الشرعي الإيرانية.