الجيش العراقي يعلن إسقاط مسيّرات قرب سد الموصل وسجن أبو غريب

أعلن الجيش العراقي، مساء الاثنين، إسقاط طائرة مسيّرة "محلية الصنع" كانت تحلق في محيط سد الموصل شمالي البلاد، فيما أكد فجر الثلاثاء اعتراض مسيّرة أخرى حاولت الاقتراب من سجن أبو غريب بالعاصمة بغداد.

By
الجيش العراقي يعلن إسقاط مسيّرات قرب سد الموصل وسجن أبو غريب / AA

وقالت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات المشتركة، في بيان، إن القوات الأمنية تمكنت عند الساعة الثامنة مساء الاثنين من إسقاط طائرة مسيّرة محلية الصنع كانت تحلق بالقرب من سد الموصل، مشيرة إلى استمرار الوحدات الأمنية في تنفيذ إجراءاتها “لتأمين الأهداف الحيوية ومنع أي عمل تخريبي وحماية مصالح الشعب العراقي”.

وفي تطور لاحق، أعلنت خلية الإعلام الأمني فجر الثلاثاء أن الدفاعات الجوية اعترضت طائرة مسيّرة حاولت الاقتراب من محيط سجن "أبو غريب" في بغداد، وفق ما أوردته وكالة الأنباء العراقية.

ونقل البيان عن رئيس الخلية الفريق سعد معن قوله إن الدفاعات الجوية "تمكنت من معالجة طائرة مسيّرة حاولت الاقتراب من محيط سجن أبو غريب"، مؤكداً أنه جرى التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة دون تسجيل أي خروقات تُذكر.

وأوضح المسؤول الأمني أن السجن “لا يضم أي سجناء في قضايا الإرهاب”، مشدداً على أن الوضع الأمني مستقر بالكامل، وداعياً إلى اعتماد المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية حصراً وعدم تداول الشائعات أو الأخبار غير الدقيقة.

بدورها، قالت وسائل إعلام محلية بينها وكالة "شفق نيوز"، إن "الدفاعات الجوية في قاعدة حرير بمطار أربيل التي تستضيف قوات أمريكية تمكنت من إسقاط مسيرة حاولت استهداف المطار"، ونقلت الوكالة عن سكان محليون سماعهم دوي انفجار قوي في محيط المنطقة.

وكانت "المقاومة الإسلامية في العراق"، أعلنت في بيان، تنفيذ 23 عملية عسكرية منذ فجر الأحد حتى مساء الاثنين، باستخدام عشرات الطائرات المسيّرة، استهدفت ما وصفته بـ"قواعد العدو الأمريكية في العراق والمنطقة".

وتأتي هذه الأحداث بموازاة عدوان إسرائيلي-أمريكي متواصل ضد إيران، بدأ صباح السبت، أودى بحياة مئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون. وردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية في دول خليجية وعربية.

وتشن تل أبيب وواشنطن هذا العدوان رغم إحراز إيران تقدما في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني ومسؤولين أمريكيين.

وهذه المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على مسار التفاوض الإيراني الأمريكي، بعد عدوانها الأول في يونيو/حزيران 2025.