إصابة عسكريين إسرائيليين باشتباكات جنوب لبنان.. وكاتس يتوعد حزب الله بـ"ثمن باهظ"
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، إصابة عسكريين اثنين خلال اشتباكات مسلحة مع عناصر "حزب الله" في جنوب لبنان، بينما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، بدفع "ثمن باهظ".
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن قوات لواء نحال خاضت اشتباكاً صباح الخميس مع عناصر من الحزب في المنطقة، ما أسفر عن إصابة العسكريين ونقلهم لتلقي العلاج.
وأضاف جيش الاحتلال أنه "قضى على عنصر من حزب الله في اشتباك وجهاً لوجه"، وذلك ضمن ما وصفه بـ"النشاط البري المركز" في جنوب لبنان.
وتفرض إسرائيل تعتيماً على نتائج هجمات حزب الله، مع رقابة على وسائل الإعلام وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.
"ثمن باهظ"
وفي السياق، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، بدفع "ثمن باهظ" عقب إطلاق الحزب عشرات الصواريخ من لبنان باتجاه شمال إسرائيل منذ ساعات الصباح.
جاء ذلك خلال اجتماع تقييمي عقده كاتس في تل أبيب، بحضور رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر وعدد من كبار المسؤولين، وفق بيان وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وخاطب كاتس الأمين العام لحزب الله مباشرة، قائلاً: "لديّ رسالة واضحة: ستدفع أنت ورفاقك ثمناً باهظاً لتصعيد إطلاق النار على المدنيين الإسرائيليين، بينما يحتفلون بليلة عيد الفصح"، ويُصادف اليوم أول أيام عيد الفصح اليهودي الذي يستمر أسبوعاً.
وفي وقت سابق الخميس، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإطلاق نحو 85 صاروخاً من لبنان منذ ساعات الصباح، ما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في عشرات المستوطنات والبلدات الشمالية.
من جانبه، أعلن حزب الله في بيانات متتالية تنفيذ 26 عملية استهدفت مستوطنات وتجمعات لجيش الاحتلال الإسرائيلي شمالي البلاد، مؤكداً أن عملياته تأتي في إطار "الدفاع عن لبنان وشعبه".
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي، الذي أسفر عن مقتل 1318 شخصاً وإصابة 3935 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
ويأتي هذا التصعيد عقب مشاركة الولايات المتحدة في عدوان متواصل على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، الذي أسفر عن آلاف القتلى والجرحى.