المواجهة الصامتة.. حرب الجواسيس بين إيران وإسرائيل
سياسة
9 دقيقة قراءة
المواجهة الصامتة.. حرب الجواسيس بين إيران وإسرائيلبات متصفحو المنصات الاجتماعية في إسرائيل يتندرون على شعار "الجيدون للطيران"، الذي رفعه الجيش الإسرائيلي منذ عقود لتشجيع الشباب اليهودي على الالتحاق بسلاح الطيران؛ بعد الكشف الأسبوع الماضي عن اعتقال اثنين من منتسبي السلاح بتهمة التجسس لصالح ايران.
شف خلال حرب يونيو 2025 فقط عن 30 قضية تجسس اعتقل في إطارها 47 مستوطنا / Reuters

وقد أثار الكشف عن هذه القضية بشكل خاص جدلاً واسعاً في إسرائيل بسبب خطورة الموقع الذي يخدم فيه العسكريان، إذ يمثل سلاح الجو ذراع إسرائيل الاستراتيجية التي توظفها في ردع أعدائها.

وعلى الرغم من أنه لم يجرِ الكشف عما إذا كان المعتقلان يعملان كطيارين عسكريين أو يؤديان خدمات دعم فنية داخل قواعد سلاح الجو؛ فإن هذا التطور يشي بحجم الخطر الذي يمكن أن تتكبده إسرائيل جراء تمكن إيران من استغلال الطاقة التشغيلية لعملائها داخل قواعد سلاح الجو. مع العلم أنه خلال الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو/حزيران 2025، جرى الكشف عن اعتقال جندي يخدم في قاعدة "حتسريم" الجوية، الواقعة في محيط مدينة "بئر السبع" في الجنوب، بعد تنفيذه عمليات تجسس "خطيرة" لصالح إيران.

ومما فاقم الأمور تعقيداً حقيقة أن موقع قناة "I24" الإسرائيلية قد نقل الخميس الماضي عن ضابط كبير في سلاح الجو أن هناك مؤشرات على أن هناك المزيد من خلايا التجسس تعمل لصالح الاستخبارات الإيرانية داخل السلاح لم يجرِ الكشف عنها.

ويدل ما كشف عنه جهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلي "الشاباك"، المسؤول عن مكافحة التجسس، على أن الاستخبارات الإيرانية تركز بشكل خاص على تجنيد ضباط وجنود في مواقع حساسة. ففي أواخر الأسبوع الماضي أعلن "الشاباك" عن اعتقال أربعة جنود يخدمون في القوات النظامية كانوا يعكفون على إعداد متفجرات بناء على تعليمات ضابط استخبارات إيرانية بهدف استخدامها في تنفيذ "مهام" لم يتم الكشف عن طابعها.

وعلى الرغم من اهتمام وسائل الإعلام الإسرائيلية الواسع بالكشف عن شبكات التجسس التي تعمل لصالح إيران؛ فإنه لم يصدر بيان رسمي بشأن عدد الإسرائيليين الذين جرى توقيفهم بتهمة التجسس لصالح إيران. مع ذلك، فإنه حسب ما ذكرته صحيفة "هآرتس"، فإن "الشاباك" قد كشف خلال حرب يونيو 2025 فقط عن 30 قضية تجسس اعتقل في إطارها 47 مستوطناً. ونظراً إلى زيادة عدد المدانين بالتجسس لإيران، فقد ذكرت قناة "كان" الرسمية أن سلطة السجون خصصت جناحاً خاصاً لاستيعابهم.

المهام التي تكلف بها الاستخبارات الإيرانية عملاءها الإسرائيليين

تعكس قضايا التجسس التي جرى الكشف عنها أن الاستخبارات الإيرانية تخضع عمليات تجنيد الإسرائيليين لاعتبارات عملياتية. ففي خلال الأشهر الأربعة الماضية أعلن "الشاباك" عن اعتقال أربعة من الضباط والجنود يخدمون في منظومة الدفاع الجوية، ويعملون تحديداً في مجال تشغيل منظومة "القبة الحديدية". وعلى الرغم من أنه لم يجرِ الكشف عن طابع المهام التي نفذها هؤلاء لصالح الاستخبارات الإيرانية، فإنه يرجَّح أن أحد أهداف تجنيد هؤلاء يتمثل في الحصول على معلومات بشأن خارطة انتشار منظومات الدفاع الجوي، بشكل يسمح لإيران بتوجيه صواريخها إلى المناطق التي تحوز على مستوى تأمين أقل.

إلى جانب ذلك، تركز الاستخبارات الإيرانية على تجنيد عناصر الوحدات السرية الخاصة في الجيش الإسرائيلي. ففي منتصف يوليو/تموز من العام الماضي ذكرت صحيفة "معاريف" أن قيادة الجيش الإسرائيلي أصيبت بالذهول بعد القبض على جندي يخدم في وحدة سرية مختارة بعد تجنيده عميلاً لصالح الاستخبارات الإيرانية "وتقديمه معلومات خطيرة تمس بالأمن الإسرائيلي".

وحسب الرائد مئير غورن، رئيس قسم الأمن في وحدة التحقيق في الجرائم الخطيرة في الشرطة الإسرائيلية، التي يطلق عليها بالعبرية "لاهاف"، فإنه من خلال إشرافه على متابعة ملفات الإسرائيليين الذين اعترفوا بالتخابر مع إيران، فإن الاستخبارات الإيرانية وظفت بشكل مكثف المعلومات التي قدمها عملاؤها الإسرائيليون في تحسين قدرة الصواريخ الإيرانية على إصابة المرافق الحساسة. وفي مقابلة أجرتها معه قناة "كان" الرسمية التابعة لسلطة البث، أشار غورن إلى أن إيران تمكنت خلال حرب يونيو/حزيران 2025 من إصابة قاعدة "نيفيتم"، كبرى القواعد الجوية في إسرائيل وتضم أسراب طائرات الشبح من طراز "أف 35"، بفعل معلومات قدمها سبعة من المستوطنين.

ويزعم غورن أنه على يقين بأن نجاح القصف الصاروخي الإيراني في إصابة المرافق الحساسة في ميناء حيفا وأحد الأبراج في محيطه خلال حرب يونيو/حزيران 2025 كان بفعل معلومات قدمها عملاء إسرائيليون. وألمح غورن إلى أن رجال الاستخبارات الإيرانية يوجهون عملاءهم الإسرائيليين لجمع معلومات بهدف توظيفها في محاولة تنفيذ عمليات اغتيال ضد كبار المسؤولين الإسرائيليين؛ إذ أشار إلى أن بعض هؤلاء العملاء قد اعترفوا بتصوير منزل رئيس هيئة الأركان إيال زامير، وتركيب كاميرات داخل القرية الزراعية التي يقطنها وزير الدفاع يسرائيل كاتس، والاقتراب من إحدى غرف المستشفى الذي كان يرقد فيه رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، حيث كان يعاني من مشاكل في القلب. ونوه غورن إلى أن الاستخبارات الإيرانية كلفت عملاءها الذين نجح "الشاباك" في اعتقالهم بجمع معلومات عن المواني ومصافي النفط في حيفا ومحطات توليد الكهرباء في مدينة "الخضيرة".

وقد ذكرت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر في التاسع من أبريل/نيسان الجاري أن لائحة اتهام قدمت ضد مستوطن يهودي يقطن حيفا بسبب إعداده متفجرات بهدف استخدامها في اغتيال بينيت بناء على تعليمات ضابط الاستخبارات الإيراني الذي يشرف على تشغيله.

ويستدل من التحقيقات مع الإسرائيليين الذين جرى اعتقالهم بتهمة التجسس أن الاستخبارات الإيرانية تلزم عملاءها بتزويدها بإحداثيات مواقع المؤسسات والمرافق الاستراتيجية الحساسة عبر تقنية "GPS". وفي مقابلة مع قناة "كان" أوضح المحامي غاي أربنرغ، الذي يمثل زوجين اعتقلا بتهمة التجسس لصالح إيران، أن موكليه اعترفا باستئجار شقة قبالة مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية في مدينة تل أبيب، التي يطلق عليها "هكرياه"، ونقل إحداثيات المكان إلى الاستخبارات الإيرانية؛ مشيراً إلى أن موكليه اعتقلا بينما كانا منهمكين في تصوير مقر جهاز الموساد الواقع شمال تل أبيب. ويذكر أن إسرائيل اعترفت، قبل إعلان وقف إطلاق النار قبل نحو أسبوعين، أن صاروخاً إيرانياً أصاب محيط وزارة الدفاع.

ومن خلال متابعة قضايا التجسس التي كشف عنها، تبين أن الاستخبارات الإيرانية أحدثت تحولاً كبيراً على آليات تشغيل عملائها. فقد كشفت صحيفة "معاريف" في عددها الصادر أمس الإثنين أن كلاً من آساف شطريت وساغيه حايك، اللذين يقطنان مدينة "نتسيونا"، الواقعة شمال شرق تل أبيب، كانا يستعدان للتوجه إلى إحدى الدول العربية بناء على تعليمات ضابط استخبارات إيراني، يطلق على نفسه "مايكل"، لتلقي تدريبات هناك على كيفية أداء مهام استخبارية داخل إسرائيل قبل أن يجري إلقاء القبض عليهما. ولم يفت الصحيفة أن تذكر أن كلاً من شطريت وحايك يقطنان بالقرب من مرفق أمني حيوي جداً. وعلى الرغم من أن الصحيفة لم تكشف عن اسم هذا المرفق، فمن الواضح أنه "معهد نتسيونا للأسلحة البيولوجية" الذي يقع في تخوم المدينة، والذي ينتج أسلحة بيولوجية وكيميائية، وضمنها أجيال من السموم التي توظف في عمليات الاغتيال، مثل السم الذي استخدم في محاولة اغتيال القيادي في حركة حماس خالد مشعل في عمان صيف 1997.

لكن طابع المهام التي جرت الإشارة إليها آنفاً يتعلق فقط بقضايا التجسس التي جرى الكشف عنها. ويمكن للاستخبارات الإيرانية أن تكون قد نجحت في تجنيد إسرائيليين في مواقع تزيد من أهمية طاقتهم التشغيلية. فإن كانت الاستخبارات الإيرانية قد نجحت في تجنيد عسكريين في سلاح الجو، الذي ينظر إليه في إسرائيل كـ "درة التاج" في المؤسسة العسكرية، فلا يمكن استبعاد أن يكون الإيرانيون قد نجحوا في تجنيد أشخاص يعملون في المؤسسات الاستخبارية، سيما شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، أهم وأكبر المؤسسات الاستخبارية الإسرائيلية.

 

آلية تجنيد العملاء المتبعة لدى الاستخبارات الإيرانية

تدل البيانات الصادرة عن "الشاباك" أن الاستخبارات الإيرانية توظف الفضاء السيبراني، سيما المنصات الاجتماعية، في إحداث احتكاك مع الإسرائيليين المستهدفين بعمليات التجنيد بشكل يسهل من عملية استدراجهم. وفي ورقة نشرها "مركز برانديس للأبحاث" على موقعه بتاريخ 6 أغسطس/آب الماضي، أوضحت الباحثة الإسرائيلية يهوديت فنطوف أن الاستخبارات الإيرانية حولت المنصات الاجتماعية إلى "مصيدة" لاستدراج الإسرائيليين للوقوع في شرك التجسس.

وحول الخطوات التي تتبعها الاستخبارات الإيرانية في تجنيد الإسرائيليين، أبرز عادي كرمي، المسؤول السابق في جهاز "الشاباك"، حقيقة ان عملية التجنيد تمر في ثلاث مراحل: استدراج، توريط، وتشغيل.

 وفي مقابلة مع قناة "كان"، قال كرمي إن رجل الاستخبارات الإيراني، الذي يظهر على المنصات الاجتماعية بشخصية مستعارة، يعمل أولاً على كسب ثقة الأشخاص المستهدفين، ثم يشرع بتكليفهم مهام بسيطة لا تشكل خطورة، ثم تزداد هذه المهام خطورة تحت تأثير المخصصات المالية، حتى تصل مرحلة "التوريط" من خلال تكليف المستهدف مهام تتجاوز الخطوط الحمراء في إسرائيل.

 وحسب كرمي، فإن ضابط الاستخبارات الإيرانية يوظف تنفيذ المستهدف مهام أمنية خطيرة في ابتزازه ودفعه لتنفيذ مهام أكثر خطورة من خلال تهديده بالكشف عنه وفضحه، بحيث يصبح مسار التجنيد لا رجعة عنه. ولاحظ كرمي أن الفضاء السيبراني بات يمثل ميزة كبيرة في مجال تجنيد المصادر البشرية، لأنه يمنح ضباط الاستخبارات القدرة على تجنيد العملاء دون مواجهة أي مستوى من المخاطر الأمنية؛ إذ يمكن أن ينفذ مهامه وهو يجلس خلف شاشة الحاسوب في مكتبه الذي يقع على بعد آلاف الكيلومترات من الأشخاص المستهدفين.

"المجتمع الإسرائيلي قابل للاختراق"

المفارقة أن معظم الإسرائيليين الذين ألقي القبض عليهم بتهمة الارتباط بالاستخبارات الإيرانية هم من معاقل اليمين الإسرائيلي بشقيه الديني والمحافظ. فحتى الآن جرى الكشف عن اعتقال عشرة من أتباع التيار الديني الحريدي يقطنون مدينة "بني براك"، شمال شرق تل أبيب، ومن الأحياء الحريدية في القدس. كما ألقي القبض على مستوطنين من التيار الديني القومي في مستوطنات "غور الأردن"، كما شملت خارطة التجنيد معاقل حزب الليكود، مثل مدينة عسقلان وما يسمى "بلدات التطوير"، التي تقع شمال وجنوب إسرائيل. كما أن بعض المتهمين بالتجسس لإيران من المهاجرين حديثاً من الدول التي كانت تشكل الاتحاد السوفياتي، والذين يعدون خزاناً انتخابياً لحزب "يسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف، الذي يقوده وزير الخارجية والحرب السابق أفيغدور ليبرمان.

وقد أثار الكشف عن قضايا التجسس لصالح إيران إحباطا لدى النخب الإسرائيلية. فقد اعتبر موشيه فيزلوف، المسؤول الكبير السابق في "الشاباك"، في مقابلة مع قناة "كان"، أن ما كُشف عنه من قضايا تجسس يدل على أن "المجتمع الإسرائيلي قابل للاختراق".

وفي إطار مواجهة هذه الظاهرة، ذكر موقع "واللا" أن كلاً من جهاز "الشاباك" و"هيئة الاستعلامات الوطنية" قد نظما حملة "لتوعية الإسرائيليين" بخطورة التعاون مع الاستخبارات الإيرانية وانعكاساتها الخطيرة على أمن الدولة.

ميزان القوى في حرب الجواسيس بين إيران وإسرائيل

تدل كل الشواهد على أن ميزان القوى في مجال تجنيد العملاء يميل لصالح إسرائيل بشكل واضح. فالطاقة التشغيلية للعملاء الذين تجندهم إسرائيل داخل إيران كبيرة وتغطي مجالات عملياتية واسعة وخطيرة. ففي مقابلة بثتها قناة "12" الإسرائيلية ضمن برنامج "عوفداه"، الذي تقدمه الصحافية إيالا ديان، قبل ثلاث سنوات، أقر رئيس الموساد السابق يوسي كوهين أن عملاء محليين جندهم الموساد تولوا تنفيذ مهمة السيطرة على الأرشيف النووي الإيراني مطلع عام 2018 ونقله إلى خارج حدود إيران.

 وقد كشف كتاب "جواسيس ضد هرمجدون: من داخل حروب إسرائيل السرية" لمؤلفيه الإسرائيليين يوسي ميلمان ودان رفيف، الذي صدر عام 2012، أن إيرانيين جندهم الموساد مسؤولون عن اغتيال العديد من علماء الذرة الإيرانيين. ويعتمد الموساد، على ما تطلق عليه الأدبيات الاستخبارية الإسرائيلية "الاستخبارات الديموغرافية"، في تحسين قدرته على تجنيد المصادر البشرية داخل إيران.

 وفي مقال نشرته مجلة "موديعين هلخاه لمعسيه"، التي تعنى بالشؤون الاستخبارية، والصادرة عن "مركز تراث الاستخبارات" في إسرائيل عام 2020، أوضح رجل الاستخبارات الإسرائيلي السابق شموئيل أيفن أن الاستخبارات الديموغرافية تمثل جملة المعلومات المتعلقة بالتباينات الإثنية والعرقية والدينية بين التجمعات الديموغرافية في بلد ما، والتي يمكن أن تستغلها الاستخبارات الإسرائيلية في تجنيد العملاء.

 وقد شرح عوديد عيلام، الذي خدم في جهاز الموساد 24 عاماً، كيفية توظيف جهازه الاستخبارات الديموغرافية في تجنيد العملاء داخل إيران. فقد نقلت صحيفة "معاريف" في عددها الصادر في 7 يوليو/تموز 2025 عن عيلام أن حقيقة أن الفرس يشكلون فقط 40% من السكان في إيران، في حين يشكل المنتمون إلى الأقليات العرقية المناوئة للنظام في طهران 60%، سهل مهمة تجنيد العملاء داخل البلاد.

لكن على الرغم من ذلك، فإن إسرائيل ستكون مستقبلاً أكثر عرضة للخطر من إيران في حال نجحت الاستخبارات الإيرانية في الحفاظ على وتيرة تجنيد العملاء أو تسريعها؛ على اعتبار أن الإسرائيليين في غالبيتهم يؤدون الخدمة العسكرية الإجبارية، مما يزيد من فرص تزويد العملاء الإسرائيليين بمعلومات ذات قيمة.


مصدر:TRT Arabi
اكتشف
باكستان.. مقتل 9 أشخاص في هجوم مسلح على منجم بإقليم بلوشستان
بسبب مشاركة إسرائيل.. سلوفينيا تنسحب من "يوروفيجن" وتبث برامج عن فلسطين
أمريكا تعلن إعادة 31 سفينة.. وإزالة ألغام مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر
تركيا تدعو إسرائيل للانسحاب من المناطق التي تحتلها في سوريا وتدعم جهود دمشق في تجنب التصعيد
وزير الخارجية التركي يزور بريطانيا لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
تركيا تحتفل بعيد السيادة الوطنية والطفولة في الذكرى 106 لتأسيس البرلمان
إقالة وزير البحرية الأمريكي فجأة وسط اضطرابات في قيادة البنتاغون
غزة.. دير البلح تستعد لأول انتخابات بلدية منذ 22 عاماً وسط تحديات الحرب
نواب أتراك يدعون إلى سحب صفة "مراقب" من إسرائيل بمجلس أوروبا بسبب قانون الإعدام
جولة ثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن لبحث تمديد الهدنة
دوران: استضافة أنقرة لقمة الناتو تجسد دور تركيا المحوري في الحلف
أردوغان يبحث مع نظيره الألماني العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية
مقتل الصحفية آمال خليل وإصابة زميلة لها باستهداف منزل احتمتا فيه جنوبي لبنان
تركيا.. قانون جديد ينظّم منصات التواصل ويفرض قيوداً عمرية صارمة
الرباع التركي يوسف فهمي غينتش يحصد ذهبيتين في بطولة أوروبا لرفع الأثقال