قطر: قنوات التواصل مع إيران مستمرة رغم التصعيد
قالت قطر، الثلاثاء، إن أي دور يؤدي إلى وقف الحرب في المنطقة "مرحب به"، مشيرة إلى استمرار قنوات التواصل مع إيران.
جاء ذلك بحسب تصريحات لمتحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي بالعاصمة الدوحة.
وتأتي التصريحات تزامناً مع هجمات إيرانية على دول عربية بينها قطر، منذ 28 فبراير/شباط الماضي في أعقاب عدوان إسرائيلي-أمريكي على طهران.
وقال الأنصاري، إن "كل الأزمات تحل على طاولة الحوار، والحروب لا تستمر للأبد، وفي الوقت الحالي تتلقى قطر اعتداءات من إيران، ويجب وقفها".
وأضاف أن "الاتصالات مستمرة للخروج من هذه التصعيد".
وأكد أن "أي طرف يساهم في إنهاء الحرب مرحب به"، مجدداً أهمية الوصول إلى ذلك في أقرب وقت ممكن.
وبشأن التواصل مع طهران، أشار الأنصاري إلى "اتصال رسمي وحيد بين رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي منذ اندلاع الحرب".
كما لفت إلى أن "قنوات الاتصال مع إيران ليست مقطوعة، لكننا الآن نركز على خفض التصعيد".
ومتحدثاً عن اعتذار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لدول مجاورة، السبت، قال الأنصاري: "رأينا بعد 10 دقائق هجوماً على الإمارات والبحرين وقطر، وفي ذلك الوقت كنا نعمل على بيان خليجي مشترك، لكن إيران لم تترك مجالاً لذلك وتوقف".
وأضاف: "سنواصل الدفاع عن بلدنا، و قطر لم تكن طرفاً في هذه الحرب، ولا نزال نؤمن بأن الدبلوماسية الخيار الأمثل مع هذه الأزمات، واتخذنا الإجراءات اللازمة لضمان صلابة الاقتصاد في مواجهة التحديات".
وشدد المتحدث باسم الخارجية القطرية على أن الهجمات الإيرانية تؤثر على اقتصاد قطر والعالم برمته، مضيفاً: "ملتزمون بشكل كامل إزاء شركائنا التجاريين، لكن الظروف هي التي علقت العمل ويجب أن تزول تلك الإجراءات".
الأنصاري حذر من أن "استهداف المنشآت الحيوية والبنى التحتية خطير على دول المنطقة، ويؤدي إلى كارثة إنسانية".
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بمصالح أمريكية في دول الخليج والأردن والعراق، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.