17 مصاباً في بئر السبع إثر قصف إيراني.. وتمديد إغلاق مطار بن غوريون الإسرائيلي حتى الجمعة

أصيب 17 إسرائيلياً، اليوم الاثنين، بشظايا صاروخ أُطلق من إيران، ضمن رد الأخيرة على تعرّضها لعدوان أمريكي-إسرائيلي متواصل منذ السبت، بينما قررت إسرائيل تمديد إغلاق مطار بن غوريون حتى الجمعة.

By
مصابون في بئر السبع بشظايا صاروخ أُطلق من إيران / إعلام عبري

وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية (خاصة) إن شظايا صاروخ أُطلق من إيران أصابت في مدينة بئر السبع (جنوب) 17 شخصاً، والإصابات بين متوسطة وطفيفة.

فيما ذكرت هيئة الإسعاف الإسرائيلية (نجمة داود الحمراء)، أن فرقها تقدم إسعافات أولية لـ15 مصاباً بشظايا صاروخ.

وأشارت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية) إلى أن صفارات الإنذار انطلقت في بئر السبع والمناطق المحيطة، وجرى الإبلاغ عن سقوط شظايا صواريخ.

وحسب معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، قتل منذ السبت 12 شخصاً وأصيب 834 في إسرائيل، وأغلبية الإصابات طفيفة.

مطار بن غوريون

وفي السياق قررت السلطات الإسرائيلية، الإبقاء على مطار بن غوريون، قرب تل أبيب، مغلقاً حتى الجمعة، واستمرار القيود على التجمعات حتى مساء الأربعاء.

وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، اليوم الاثنين، أنه تقرر "الإبقاء على مطار بن غوريون الدولي مغلقاً إلى يوم الجمعة القادم".

وكانت السلطات الإسرائيلية أغلقت المجال الجوي والمطار السبت بالتزامن مع بدء الهجوم العسكري ضد إيران.

وتفيد وسائل إعلام إسرائيلية بوجود أكثر من 100 ألف إسرائيلي عالقين في الخارج.

من جهة ثانية، قررت الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال الإسرائيلي الإبقاء على قيود التجمعات حتى مساء الأربعاء.

وقالت في بيان، إنه حتى مساء الأربعاء "يمنع التجمهر وتمنع الخدمات في المناطق المفتوحة وداخل المباني وتبقى الشواطئ مغلقة أمام الجمهور"، كما تتضمن منع العمل في المواقع التي لا تتوافر فيها ملاجئ فيما تمنع النشاطات التعليمية بالكامل.

ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً عسكرياً على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.

وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، كما شنت هجمات على قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، بينها موانٍ ومبانٍ سكنية.

وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدماً بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/حزيران 2025.

وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين، نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولاً إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي، ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.