ترمب يجري اتصالاً مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ويصفه بـ"الإيجابي"

أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع القائمة بأعمال رئيس فنزويلا ديلسي رودريجيز، في أول تواصل معلن بين الجانبين منذ توليها المنصب، ووصف كل منهما المكالمة بأنها إيجابية.

By
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في صورة مركبة مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريجيز / AA

وتولت رودريجيز الرئاسة مؤقتاً في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن اعتقلت القوات الأمريكية الرئيس نيكولاس مادورو ونقلته جوّاً إلى الولايات المتحدة لمحاكمته بتهم تتعلق بالمخدرات.

وقال ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الاتصال تناول ملفات النفط والمعادن والتجارة والأمن، في إطار مساعي الولايات المتحدة "لمساعدة فنزويلا على تحقيق الاستقرار والتعافي". ولاحقاً خلال توقيعه مشروع قانون في المكتب البيضاوي، وصف ترمب المكالمة بأنها "طويلة وعظيمة"، مضيفاً "ناقشنا كثيراً من الأمور، وأعتقد أننا نتعامل جيداً جدّاً مع فنزويلا".

ووفق مراقبين، يمثّل هذا الاتصال تحولاً دبلوماسياً لافتاً بعد أشهر من التوتر بين واشنطن وكراكاس، شملت ضربات أمريكية استهدفت قوارب قالت واشنطن إنها كانت متورطة في تهريب المخدرات، إضافة إلى عقوبات على قطاع النفط الفنزويلي، في وقت تسعى فيه إدارة ترمب للاستفادة من احتياطي النفط الضخم في البلاد.

من جانبها، وصفت رودريجيز، التي كانت نائبة مادورو، المكالمة بأنها "طويلة ومثمرة وودية"، مؤكدة أن الجانبين ناقشا خططاً ثنائية تصب في مصلحة البلدين. وأضافت أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو أيضاً روبيو على تواصل معها.

وخلال الأيام الماضية كانت رودريجيز انتقدت بشدة إدارة ترمب، متهمة إياها بـ"اختطاف" مادورو، ومطالبة بعودته إلى البلاد.

وفي خطابها الأخير لم تتطرق رودريجيز إلى الولايات المتحدة أو إلى التسارع اللافت في العلاقات الثنائية، خلافاً لخطابها السابق الذي اتسم بنبرة مناهضة للإمبريالية. لكنها وجهت انتقادات إلى منظمات حقوقية تدافع عن السجناء، متعهدة بتطبيق "صارم" للقانون، ونسبت إلى مادورو الفضل في بدء إطلاق سراح سجناء، في إشارة إلى أن حكومتها لا تسعى إلى قطيعة كاملة مع الماضي.