انفجار قرب سفينة قبالة سواحل الإمارات.. وصحيفة: غواصة بريطانية تتمركز في بحر العرب
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، فجر الأحد، بوقوع انفجار ناجم عن مقذوف مجهول قرب سفينة على بُعد 15 ميلاً بحرياً شمال سواحل الشارقة في الإمارات، مؤكدة سلامة طاقم السفينة.
وقالت الهيئة، في بيان، إنها تلقت بلاغاً بالحادثة، مشيرة إلى أن السلطات البريطانية باشرت التحقيق في ملابساتها.
ويأتي ذلك بعد أيام من تسجيل حوادث مشابهة في المنطقة، بينها إصابة سفينة بمقذوف مجهول شرق مدينة رأس لفان الصناعية في قطر، حيث أعلنت الدوحة لاحقاً السيطرة على حرائق اندلعت في منشآت الغاز جراء هجمات صاروخية.
كما اندلع حريق في سفينة أخرى قبالة ميناء خورفكان في الإمارات، إثر إصابتها بمقذوف مجهول، وفق بيان سابق للهيئة البريطانية.
وتتهم عواصم إقليمية وغربية إيران بالوقوف وراء استهداف سفن تجارية في الممرات الملاحية، منذ اندلاع الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران في 28 فبراير/شباط، فيما تردّ الأخيرة بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة ديلي ميل أن غواصة بريطانية تعمل بالطاقة النووية ومزودة بصواريخ توماهوك تمركزت في بحر العرب، ما يمنح لندن قدرة على تنفيذ ضربات بعيدة المدى في حال تصاعد الصراع، دون أن يتسنى التحقق من صحة هذه المعلومات بشكل مستقل.
وأضافت الصحيفة أن الغواصة تتواصل دورياً مع مقر القيادة العسكرية البريطانية في نورثوود، حيث تصدر أوامر إطلاق الصواريخ بموافقة رئيس الوزراء.
ويأتي هذا الانتشار بعد سماح بريطانيا للولايات المتحدة باستخدام قواعدها لتنفيذ ضربات تستهدف مواقع إيرانية تهدد أمن الملاحة في مضيق هرمز.
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي تشن إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما تردّ طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وألحق أضراراً بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.