جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مواصلة عملياته الهجومية شمالي الضفة الغربية

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي السبت، مواصلة عملياته الهجومية شمالي الضفة الغربية، مشيراً إلى أنه سيواصل عمليات هدم المباني السكنية في مدينة جنين، بزعم "حاجة عملياتية ضرورية".

By
أكد جيش الاحتلال أن قواته تواصل نشاطها الهجومي في منطقة شمال الضفة

وذكر جيش الاحتلال في بيان أنّ قواته تواصل نشاطها الهجومي في منطقة شمال الضفة، مدعياً أنّ قوات من وحدة الكوماندوز التابعة للواء المظليين عثرت على عبوات ناسفة ووسائل قتالية خلال عمليات في مدينة جنين.

وأشار إلى أن قواته بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) تنفذ أعمالاً هندسية في المنطقة، استناداً إلى قرار من قائد الجبهة الوسطى بهدم مبانٍ، بزعم "حاجة عملياتية واضحة وضرورية"، وذلك ضمن العمليات المتواصلة في شمال الضفة الغربية.

وادّعى البيان، أن قوات المظليين وقوات الهندسة عثرت خلال تفتيش المباني التي تجهز للهدم في منطقة جنين، على مختبر قديم لإعداد العبوات الناسفة، وذخيرة، وعدد من العبوات، ووسائل قتالية أخرى.

في غضون ذلك انسحب جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء السبت من محافظة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة، مخلّفاً عشرات المصابين والمعتقلين الفلسطينيين ودماراً في البنية التحتية، وذلك عقب عدوانٍ عسكري استمر 4 أيام.

وأكد محافظ طوباس أحمد الأسعد للأناضول، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي "انسحب من مدينة طوباس وبلداتها ومخيم الفارعة" بالمحافظة، مضيفاً أنه "انسحب من جميع أنحاء المحافظة وأخلى المنازل التي حولها إلى ثكنات عسكرية، ويجري رصد الخسائر والأضرار".

اقتحام 350 منزلاً

ولفت إلى "تدمير البنية التحتية في مداخل بلدات وقرى طوباس ومخيم الفارعة بتجريفها وتجريف شبكة المياه في قرية طمون"، مضيفاً أن "جيش الاحتلال اقتحم خلال عمليته العسكرية نحو 350 منزلاً فلسطينياً وخرّب محتوياتها".

وتابع: "عدد المعتقلين منذ بدء العملية تجاوز 200 فلسطيني، أُفرجَ عن معظمهم، وما زال نحو 70 رهن الاعتقال"، مؤكداً أنّ إجمالي المصابين الفلسطينيين نتيجة اعتداءات الجيش تجاوز 150، معظمهم نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب.

وأوضح أن من "بين الإصابات 100 نقلوا إلى المستشفى التركي بالمدينة، منهم مسنّ عمره 85 عاماً، ومصابان من بلدة طمون كانت إصابتهما صعبة، إضافة إلى إصابة بعضَّة كلب بوليسي في مخيم الفارعة".

وقال إن اللافت في الاقتحام هذه المرة هو الاعتداءات الكبيرة بالضرب الذي طال حتى كبار السنّ، دون سبب أو مبرر "في محاولة لترهيب الناس وتخويفهم"، مشيراً إلى استخدام طائرات الأباتشي على مدى ثلاثة أيام فـ"قصفت عشوائيّاً مخيم فارعة وبلدة طمون بما في ذلك بعض المباني".

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 1085 فلسطينياً، وإصابة قرابة 11 ألفاً، واعتقال ما يزيد على 21 ألفاً آخرين.

وخلّفَت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، أكثر من 70 ألف شهيد ونحو 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.