ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة.. وتحذيرات فلسطينية من تصاعد عنف المستوطنين بالضفة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة شهداء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفاً و126 شهيداً و171 ألفاً و809 مصابين.

By
صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية إلى 72 ألفا و126 / AA

وقالت الوزارة في بيان إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 3 شهداء بينهم شخص جديد واثنان انتُشلا من تحت الأنقاض، إضافة إلى 4 مصابين.

وأوضحت أن حصيلة شهداء الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ارتفعت إلى 641 شهيداً و1711 مصاباً.

وفي الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، حذرت الرئاسة الفلسطينية من تصاعد ما وصفته بـ"العنف والإرهاب" الإسرائيلي في الضفة الغربية، معتبرة أن الصمت الدولي شجع على استمرار الاعتداءات بحق الفلسطينيين.

وأشارت إلى استشهاد فلسطينيين في بلدات أبو فلاح شمال شرق رام الله، وقريوت جنوبي نابلس، وشرق بلدة يطا جنوبي الخليل، جراء هجمات نفذها مستوطنون.

من جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية اعتداءات المستوطنين "تصعيداً خطيراً وممنهجاً" ضد الفلسطينيين، مطالبة بتحرك قانوني دولي لمحاسبة المسؤولين عنها.

وفجر الأحد، استشهد 3 فلسطينيين بعد تعرضهم لإطلاق نار من مستوطنين إسرائيليين واختناقهم بغاز أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية أبو فلاح.

وجنوبي مدينة الخليل، قتل مستوطنون فلسطينياً، وأصابوا آخرين خلال مهاجمة تجمع فلسطيني السبت، في حين استشهد فلسطينيان وأصيب 3 آخرون، الاثنين، في بلدة قريوت على يد مستوطنين.

وفي السياق ذاته، أدانت مصر ما وصفته بالتصعيد الخطير لعنف المستوطنين في الضفة الغربية، واستمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع الفلسطينيين من الوصول إليه لعدة أيام متتالية.

ولليوم الثامن على التوالي منذ اندلاع الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، تواصل إسرائيل إغلاق المسجد الأقصى، ما حال دون أداء الفلسطينيين صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان.

وأكدت وزارة الخارجية المصرية أن الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

ومنذ أن بدأ حرب الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يكثف جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد 1125 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و700، إضافة لاعتقال نحو 22 ألفاً، وفقاً لمعطيات رسمية.

وإلى جانب القتل والاعتقال، تركز اعتداءات الجيش والمستوطنين على تخريب وهدم منازل ومنشآت وتهجير فلسطينيين والتوسع الاستيطاني بالضفة الغربية، بما فيها القدس، التي يعتبرها المجتمع الدولي "أراضي محتلة".

ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الجرائم تمهد لإعلان إسرائيل رسمياً ضم الضفة إليها، ما يعني نهاية إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية، المنصوص عليه في قرارات أممية ضمن مبدأ حل الدولتين.

وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة، ارتكبت مجازر، وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.​​​​​​​