وسط ارتفاع حصيلة الإبادة.. استشهاد 5 فلسطينيين بسبب خروقات الاحتلال في غزة

قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، 5 فلسطينيين بينهم سيدة، بقصف وإطلاق نار استهدف قرية المصدر وسط قطاع غزة، بينما أعلنت وزارة الصحة في غزة عن ارتفاع ضحايا الإبادة.

By
شهداء جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة بقطاع غزة / Reuters

وقالت مصادر طبية إن فلسطينيين استشهدا إثر استهداف طائرة مسيرة لدراجة كهربائية على مدخل قرية المصدر وسط قطاع غزة.

ولاحقاً، قتلت مسيرة إسرائيلية الفلسطينية عبير توفيق حمدان (36 عاماً) إثر إطلاق نار استهدفها في القرية ذاتها وسط القطاع، وفق المصادر ذاتها.

والمنطقة المستهدفة تقع خارج مناطق سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

“ضحايا الإبادة”

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الإبادة الإسرائيلية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إلى 72 ألفاً و37 شهيداً، و171 ألفاً و666 مصاباً.

وقالت الوزارة، في بيان إحصائي، إن "مستشفيات القطاع استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية "5 شهداء، و5 إصابات"، دون مزيد من التفاصيل.

ولفتت "صحة غزة" إلى أن "عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم".

وأضافت: "ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى "586 شهيداً و1558 مصاباً".

وتأتي هذه الخروقات رغم إعلان الإدارة الأمريكية، منتصف يناير/كانون الثاني المنصرم، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

كما ارتفعت حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ بداية الحرب في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 72 ألفاً و37 شهيداً و171 ألفاً و666 مصاباً.

معبر رفح

يأتي هذا، فيما قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الثلاثاء، في بيان، إن 397 مسافراً فقط من أصل 1600، تمكنوا من عبور المعبر على الحدود مع مصر، ذهاباً وإياباً، بالفترة بين 2 حتى 9 فبراير/شباط الجاري، وسط قيود إسرائيلية مشددة.

وفي 2 فبراير/شباط الجاري، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من المعبر الذي تحتله منذ مايو/أيار 2024، بشكل محدود جداً، وبقيود مشددة للغاية.

وبخصوص شاحنات المساعدات التجارية والوقود، أوضح المكتب أن 31 ألفاً و178 من شاحنات المساعدات والوقود وصلت القطاع، من أصل 729 ألفاً، كان يفترض دخولها خلال تلك الفترة، بنسبة التزام 43%.

وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

وأنهى اتفاق وقف النار، حرب إبادة جماعية إسرائيلية استمرت عامين، وخلفت دماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.