الحرب على غزة
2 دقيقة قراءة
واشنطن تضغط على نتنياهو لأجل المرحلة الثانية من اتفاق غزة.. والقاهرة تشدد على ضرورة تنفيذها
أفادت صحيفة عبرية، مساء الثلاثاء، بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تمارس ضغوطاً على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للبدء في المرحلة الثانية من اتفاق غزة، لكنها "لن تجبره" على هذه الخطوة قبل استعادة رفات الأسير الإسرائيلي الأخير.
واشنطن تضغط على نتنياهو لأجل المرحلة الثانية من اتفاق غزة.. والقاهرة تشدد على ضرورة تنفيذها
ضغوط أمريكية ودعوات مصرية لتفعيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة / AP
10 ديسمبر 2025

وذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، نقلاً عن مصدر مطلع، أن واشنطن أبلغت تل أبيب بأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق يمكن أن يتم حتى مع استمرار البحث عن رفات الأسير ران غوئيلي، مؤكدة أن المرحلة الأولى أسفرت عن استعادة عدد من الأسرى الأحياء والجثامين أكبر مما كان متوقعاً.

وقالت الصحيفة: "في رسائل جرى نقلها خلال الساعات الـ12 الأخيرة، قال الأمريكيون إن الاتفاق أعاد عدداً من المختطفين الأحياء والجثامين أكثر مما كان متوقعاً حتى وفق تقديرات إسرائيل"، وأضافت: "التقديرات الأولية كانت تفيد بأن حماس ستبقي لديها على الأقل عدداً من الجثامين"، بحسب الصحيفة.

وتابعت: "مع ذلك، لا يريد فريق ترمب فرض هذه الخطوة (بدء المرحلة الثانية) على إسرائيل، ويرغب في الحصول على موافقة نتنياهو". 

وترهن إسرائيل بدء المرحلة الثانية بتسلم رفات غوئيلي، بينما يخشى نتنياهو -وفق الصحيفة- من انتقادات داخلية إذا أعلن الانتقال قبل عودة الرفات. 

وتقول الإدارة الأمريكية إن خطتها ستؤدي في النهاية إلى "نزع سلاح حماس"، على عكس الشكوك داخل إسرائيل بشأن قدرة قوة الاستقرار الدولية المستقبلية على تحقيق ذلك. وفي المقابل، تؤكد حركة "حماس" استعدادها لتسليم سلاحها لسلطة فلسطينية إذا "انتهى الاحتلال".

وجاءت هذه التطورات في وقت شددت فيه مصر على أهمية المضي قدماً في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي الثلاثاء مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، ضرورة الانتقال إلى هذه المرحلة التي تشمل إدارة غزة عبر حكومة انتقالية مكوّنة من لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، إلى جانب خطة اقتصادية أمريكية لإعادة إعمار القطاع.

وقالت الخارجية المصرية إن الاتصال تناول الجهود الجارية لتنفيذ خطة الرئيس ترمب وتثبيت اتفاق شرم الشيخ للسلام، مشددة على وجوب ضمان تنفيذ قرار مجلس الأمن 2803 وتشكيل قوة الاستقرار الدولية في غزة، إضافة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق في ظل الأوضاع الكارثية التي يعيشها السكان.

وكان يُفترض أن ينهي الاتفاق حرب إبادة بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في غزة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلّفت أكثر من 70 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.

ويومياً تخرق إسرائيل الاتفاق، ما أدى إلى استشهاد 377 فلسطينياً وإصابة 987، بحسب بيان لوزارة الصحة في القطاع الثلاثاء. كما تمنع إدخال قدر كافٍ من الغذاء والدواء إلى قطاع غزة المحاصر، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
"الدفاع" السورية تعلن انشقاق عناصر من YPG الإرهابي واعتقال "عنصر استخبارات" بدير حافر
تنظيم YPG الإرهابي يواصل عرقلة جهود إجلاء المدنيين من دير حافر شرقي حلب
صادرات تركيا من التكنولوجيا تبلغ 112 مليار دولار في 2025
السفير التركي لدى دمشق: استقرار سوريا وأمنها أولوية لأنقرة
وصفها باللفتة الرائعة.. زعيمة المعارضة الفنزويلية تُهدي ترمب ميدالية نوبل للسلام
قاضٍ أمريكي يمنع إدارة ترمب من استهداف ناشطين اعترضوا على ترحيل داعمين لفلسطين
جيش الاحتلال يسرق 250 رأس ماعز من سوريا وينقلها إلى مستوطنات الضفة
ترمب يعلن تشكيل مجلس السلام ولجنة إدارة غزة تبدأ اجتماعاتها في مصر.. و11 شهيداً في خروقات الاحتلال
رئيس الوزراء اليمني يقدّم استقالته وتعيين عضوين جديدين بمجلس القيادة الرئاسي
المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن: جميع الخيارات مطروحة لوقف المذبحة في إيران
مساجد تركيا تحيي ليلة الإسراء والمعراج والرئيس أردوغان يهنئ العالم الإسلامي
سوريا.. قوات الأمن تعلن القبض على اثنين من فلول النظام المخلوع
السفير التركي بدمشق: نراقب بقلق استخدام YPG الإرهابي المدنيين دروعاً بشرية شرقي حلب
غارات إسرائيلية تستهدف مباني سكنية في البقاع الغربي شرقي لبنان
استشهاد 7 فلسطينيين في غزة.. وأونروا: زيادة ملحوظة بالنشاط العسكري الإسرائيلي مؤخراً