إصابة إسرائيليين جراء شظايا صواريخ إيرانية وأضرار مادية في تل أبيب وسط تعتيم على الخسائر الحقيقية

تواصلت الأحد، الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل، حيث أسفرت شظايا صواريخ عن إصابة 17 شخصا وإلحاق أضرار واسعة في عدة مدن وسط البلاد، ضمن الرد العسكري على العدوان الأمريكي-الإسرائيلي المتواصل منذ 28 فبراير/شباط الماضي على إيران.

By
تسببت قصفات صاروخية إيرانية في إلحاق أضرار بمبنى في تل أبيب / Reuters

وتحدثت صحيفة “معاريف” العبرية عن نزوح نحو 1000 إسرائيلي عقب الهجوم الصاروخي الإيراني على مدينة عراد جنوباً وإصابة 88، مؤكدة وجود تعتيم كبير على الخسائر الحقيقية.

بدوره، أفاد الإسعاف الإسرائيلي، في بيان، بأن 15 شخصاً أصيبوا بجراح متوسطة وطفيفة جراء سقوط "شظايا صاروخية" في 7 مواقع بالمنطقة الوسطى.

من جهتها، أوضحت سلطة الإنقاذ والإطفاء أن طواقمها تواصل عمليات التمشيط في عدة مواقع بحثاً عن عالقين تحت الأنقاض، في ظل الأضرار التي خلفتها الهجمات.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بسقوط شظايا صاروخ انشطاري إيراني في عدة مناطق ضمن تل أبيب الكبرى، بما في ذلك مدينتا تل أبيب وبتاح تكفا، ما أدى إلى أضرار في مبانٍ واشتعال حرائق.

كما سُمع دوي انفجارات قوية في مناطق الوسط، فيما أظهرت مشاهد مصورة دماراً واسعاً في أحد المباني ببتاح تكفا، إلى جانب اندلاع النيران في مبنى آخر داخل تل أبيب، فضلا عن أضرار لحقت بطرق ومركبات في مدينة رمات غان.

وفي تطور لاحق، أفادت تقارير عبرية بسقوط شظايا صواريخ في مناطق إضافية من "غوش دان" (تل أبيب الكبرى)، شملت مدن بات يام وحولون وأور يهودا وبيت دغن، ما أدى إلى أضرار مادية جديدة دون تفاصيل إضافية.

وبثت منصات عبرية على تلغرام مقطع فيديو لاندلاع النيران في حولون. فيما أصيب شخصان بعد سقوط شظايا صاروخ انشطاري إيراني على منزل في مدينة بات يام، حسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وسبق ذلك دوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة من وسط إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب الكبرى والسهل الساحلي، إضافة إلى مدينة إيلات جنوباً، عقب إطلاق رشقات صاروخية من إيران.

وادعت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أنه جرى اعتراض صاروخ إيراني أُطلق على إيلات، فيما أفاد الإسعاف الإسرائيلي بعدم وقوع إصابات، فيما لم تتوفر تقارير مستقلة عن حجم الأضرار والإصابات

ومنذ صباح الأحد، تعرضت إسرائيل لرشقات صاروخية متتالية من إيران فيما ​​​​​​​لا يتوفر على الفور تقارير مستقلة عن حجم الأضرار أو الإصابات، وسط تعتيم إسرائيلي على الخسائر الناتجة عن الحرب مع إيران، وتحذير الجيش باستمرار من نشر أو تداول صور ومقاطع لمواقع الاستهداف.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، ارتفاع حصيلة المصابين منذ 28 فبراير/شباط الماضي وحتى صباح الأحد، إلى 4 آلاف و564​​​​​​​ شخصاً.

ومنذ 28 فبراير/شباط، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدواناً على إيران، تسبب في مقتل مئات أبرزهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، ودمار واسع، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل.

كما تشن إيران هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.