قطر ترحب بأي اتصالات لإنهاء الحرب الإيرانية وتؤكد عدم انخراطها بالوساطة
رحّب المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، الثلاثاء، بأي اتصالات تهدف إلى إنهاء الحرب في المنطقة، مؤكداً في الوقت ذاته عدم انخراط بلاده في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأوضح الأنصاري خلال مؤتمر صحفي بالدوحة، تعليقاً على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن إجراء اتصالات مع إيران، أن قطر ترحب بأي اتصالات لإنهاء الحرب بالمنطقة، لكنها غير منخرطة بوساطة بين واشنطن وطهران.
وقال المتحدث القطري، إن "موقف الدوحة واضح بضرورة إنهاء الحرب عبر السبل الدبلوماسية"، مشدداً على أن "وصول الأطراف إلى طاولة المفاوضات هو الخيار الأفضل".
وتابع: "ندعم الحلول الدبلوماسية دائماً، سواء عبر الاتصالات أم قنوات التواصل، وكل ما ينهي الحرب دبلوماسياً"، مؤكداً أنه لا يوجد جهد قطري مباشر في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.
وأشار الأنصاري إلى أن قطر تركز فقط على حماية البلاد، مضيفاً أننا "نواصل الاتصالات الإقليمية لوقف الحرب والعدوان على بلادنا".
والاثنين، قال الرئيس ترمب، إن "محادثات جادة" تجري بين واشنطن وطهران، وإن الطرفين توصلا إلى "تفاهمات" بشأن 15 نقطة رئيسية تمهيداً لاتفاق محتمل.
بينما نقلت القناة 15 الإسرائيلية، عن مصادر لم تسمها، أن محادثات تجرى لعقد اجتماع خلال الأسبوع الجاري بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد في محاولة لإنهاء الحرب.
في المقابل، نفى مسؤول إيراني صحة ما أعلنه ترمب، ونقلت وكالة "تسنيم" شبه الرسمية في إيران عن مسؤول فضل عدم الكشف عن هويته، قوله إن تصريحات ترمب تندرج في إطار "عملية نفسية" تهدف إلى تحسين وضع أسواق الطاقة.
ويتزامن ذلك مع استمرار العدوان الإسرائيلي-الأمريكي على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، ورد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات على إسرائيل، وعلى ما قالت إنها "قواعد ومصالح أمريكية" في دول عربية مجاورة.