جيش الاحتلال ينفذ اقتحامات واسعة في الضفة ويعتقل فلسطينياً من الأغوار الشمالية
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، عمليات اقتحام ومداهمة واسعة في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، فيما اعتقل أحد الفلسطينيين من منطقة الأغوار الشمالية.
واعتقل جيش الاحتلال فلسطينياً، بعد اقتحام تجمع الحمّة البدوي في الأغوار الشمالية، تزامناً مع اقتحام مستوطنين تجمع "البرج" المجاور.
وفي مدينة البيرة وسط الضفة، دهمت قوات إسرائيلية منزلَ فلسطيني آخر، وفتشته ونصبت حاجزاً عسكرياً وسط المدينة، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
ووسط الضفة أيضاً، تعرضت قريتا "كفر مالك" شرق رام الله، و"عارورة" شمالا لاقتحام آليات إسرائيلية، دون الإبلاغ عن اعتقالات.
وفي الخليل جنوبي الضفة، اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة "بيت أمر" شمال المدينة، وأطلقت قنابل غاز مسيل للدموع، وقنابل صوتية، دون تسجيل إصابات.
ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، اقتحم جيش الاحتلال قرى المغير وعارورة وكفر مالك شمال وشرق مدينة رام الله، ونصب حاجزاً غربي قرية المغير، وأطلق الرصاص الحي صوب المركبات المارة، فيما احتجز كلاً من مؤتمن مصباح أبو عليا، وسفيان أبو عليا.
وأطلق مستوطنون مواشيهم قرب منازل الفلسطينيين شرق قرية المغير، وفي منطقة الخلايل جنوب القرية، ومارسوا أعمالاً استفزازية.
واقتحم جنود جيش الاحتلال قرية عارورة شمالاً وكفر مالك شرقاً، وانتشروا بين أزقتهما وشوارعهما، وأطلقوا قنابل الصوت، دون أن يبلغ عن مداهمات أو اعتقالات.
ومنذ بدئه حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 والتي تواصلت عامين، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون في الضفة الغربية 1092 فلسطينياً، وأصابوا نحو 11 ألفاً، إضافة إلى اعتقال ما يزيد على 21 ألفاً.
فيما خلّفت الإبادة بغزة أكثر من 70 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودماراً هائلاً مع كلفة إعادة إعمار قدَّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.