أردوغان: الصمود العظيم لأجدادنا في جناق قلعة غيّر مصير الشعوب المظلومة
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن "الصمود العظيم للأجداد" في معارك جناق قلعة قبل أكثر من قرن، لم يغيّر مصير تركيا فحسب، بل غيّر أيضاً مصير "الشعوب المظلومة" في مختلف أنحاء العالم.
جاء ذلك في رسالة نشرها اليوم الأربعاء بمناسبة يوم إحياء ذكرى الشهداء (18 مارس/آذار) والذكرى 111 لانتصارات معارك جناق قلعة البحرية.
وأضاف الرئيس أردوغان أن هذا الانتصار يُعَدّ من "أعظم ملاحم شعبنا"، مبيّناً أنهم يستحضرون ذكراه "بفخر وحماسة كبيرَين".
وأوضح أن أحداث جناق قلعة "ليست مجرد معركة، بل هي ملحمة فريدة أُعلن فيها للعالم أجمع الإيمان والتضحية وحب الوطن وروح الانتماء إلى الشعب”.
وشدّد على أن معارك جناق قلعة "التي خاضتها الصدور المفعمة بالإيمان"، دليل على أن "شعبنا لن يتخلى أبداً عن حريته واستقلاله"، ووصف المعارك هذه بأنها "شكّلَت نقطة تحول تاريخية".
ومضى قائلاً: "هذا الصمود العظيم الذي أظهره أجدادنا لم يغيّر مصير وطننا فحسب، بل غيّر أيضاً مصير الشعوب المظلومة التي تعيش تحت الظلم في مختلف أنحاء العالم".
كذلك أكّد الرئيس أردوغان أن بلاده تسير اليوم "بنفس الروح والعزيمة"، وتستمد قوتها "من هذا الإرث المجيد الذي تركه لنا أجدادنا".
واختتم الرئيس أردوغان رسالته مؤكّداً أن "روح جناق قلعة ستظلّ مصدر إلهامنا الأكبر في مواجهة كل التهديدات التي تستهدف وحدة شعبنا وتماسكه"، مترحّماً على الشهداء الذي ارتقوا في تلك المعارك.
وتُحيِي تركيا في 18 مارس/آذار من كل عام الذكرى السنوية لانتصار الدولة العثمانية في معارك جناق قلعة عام 1915، ضد الحلفاء، إذ حاولت قوات بريطانية وفرنسية ونيوزيلندية وأسترالية احتلال إسطنبول عاصمة الدولة العثمانية آنذاك، وباءت المحاولة بالفشل.
وكانت المعركة التي وقعت بمنطقة غاليبولي في ولاية جناق قلعة (غرب)، بمنزلة تَحوُّل لصالح الأتراك الذين انتصروا فيها على القوات المتحالفة خلال الحرب العالمية الأولى.