البرهان: الأوضاع آمنة ومستقرة وندعو السودانيين إلى العودة والمساهمة في إعادة الإعمار

أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الجمعة، أن الأوضاع في بلاده آمنة ومستقرة، داعياً السودانيين إلى العودة والمساهمة في عملية إعادة الإعمار.

By
البرهان خلال كلمة عقب صلاة الجمعة بأحد مساجد منطقة الكلاكلة جنوبي العاصمة الخرطوم / وكالة السودان للأنباء

وقال البرهان خلال كلمة عقب صلاة الجمعة بأحد مساجد منطقة الكلاكلة جنوبي العاصمة الخرطوم: "رسالتنا إلى المواطنين كافة ألا ينساقوا خلف حديث المشككين والمتربصين والخونة والعملاء الذين يقفون ضد عودة المواطنين"، وفق بيان لمجلس السيادة.

ودعا السودانيين إلى العودة والمساهمة في تأهيل المرافق الحيوية وإعادة الإعمار، معتبراً أن الأوضاع آمنة ومستقرة بالبلاد.

وأشار البرهان إلى أن عودة المواطنين إلى ديارهم اختيار طوعي لمن يرغب في العودة، مستدركاً: "لن نُجبر أحداً على العودة". وتطلع خلال حديثه إلى أن يعود الكثيرون خلال شهر رمضان حتى يصوموا مع أهلهم.

وتوجه البرهان، بحديثه إلى الدول التي قال إنها تستقبل عبدالله حمدوك (رئيس الوزراء السابق) ومجموعته (تحالف صمود) مصرحاً: "أوجّه رسالة إليهم بأن هؤلاء يعملون ضد شعبهم وأصبحوا منبوذين بأعمالهم وسلوكياتهم".

ومنذ 20 يناير/كانون الثاني الجاري، يقوم التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة (صمود)، بقيادة حمدوك، بجولة أوروبية تشمل كلاً من: فرنسا وهولندا والنرويج وألمانيا وبريطانيا.

رفض لعودة حمدوك

وقال البرهان، إن "الشعب السوداني لن يقبل بعودة حمدوك ومجموعته مجدداً طالما استمروا يتجولون في عواصم العالم"، مخاطبهم بقول: "لا تفكروا في العودة لهذا البلد، فالشعب الذي عانى من تآمركم لن يفتح لكم الأبواب مرة أخرى".

​وانتقد البرهان، الأحاديث التي يروج لها "تحالف صمود" بشأن استخدام القوات السودانية لسلاح كيميائي في الحرب، مضيفاً أن القوات السودانية مؤسسة وطنية، وهذه الادعاءات لن تجد من يستمع إليها من الشعب.

والاثنين، قال تحالف صمود، في بيان، إن "وفده التقى رئيس المكتب التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة توماس شيب، بمدينة لاهاي الهولندية، وناقش ضرورة تشكيل لجنة للتحقيق والمتابعة بشأن استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية خلال الحرب".

وحذر البرهان، قوات الدعم السريع، من مغبة الاستمرار في استهداف المدنيين والتضييق عليهم في مدن الأُبيّض بشمال كردفان، والدلنج بجنوب كردفان، مشدداً على أن القوات السودانية لن تتهاون في حماية المواطنين. وجدد تأكيده بأن "النصر بات قريباً".

وبالتزامن مع استمرار المواجهات في إقليم دارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث منذ أسابيع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع"، أسفرت عن نزوح عشرات آلاف المدنيين خلال الآونة الأخيرة.​​​​​​​

ومنذ أبريل/نيسان 2023 تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش، بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.