12 شهيداً في قصف الاحتلال مناطق متفرقة بغزة و"الصحة" تحذر من استهداف العمل الإنساني

استشهد 12 فلسطينياً وأصيب آخرون، اليوم الاثنين، إثر قصف وإطلاق نار من مسيرات إسرائيلية استهدفا تجمعاً للمدنيين بمناطق متفرقة بقطاع غزة، في استمرار للانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.

By
شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة بقطاع غزة / AA

وقالت مصادر طبية إن جثامين 10 فلسطينيين وعدد كبير من الجرحى وصلت إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح (وسط)، إثر استهداف تجمع للمدنيين شرقي مخيم المغازي وسط القطاع، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

كما أفاد مصدر طبي باستشهاد الفلسطيني محمد داود، وإصابة طفل، بقصف إسرائيلي استهدف تجمعاً للمواطنين في حي الشيخ رضوان شمالاً.

وجنوبي القطاع، استشهد الفلسطيني "مجدي أصلان" وأُصيب آخرون في إطلاق نار استهدف عدة مركبات شرق بلدة القرارة شمال شرقي مدينة خان يونس (جنوب)، وفق مصادر طبية وشهود عيان.

ولاحقاً، أفادت مصادر طبية وشهود عيان بإصابة فلسطينيين اثنين برصاص إسرائيلي في مناطق متفرقة من شمالي القطاع.

ووفقاً لشهود العيان، فإن الإصابتين وقعتا في مخيم جباليا ومنطقة نادي بيت لاهيا، وذلك عقب إطلاق جيش الاحتلال المتمركز في نقاط انتشاره النار صوب الفلسطينيين.

وشرقي مدينة غزة، قال مصدر طبي وشهود عيان إن فلسطينياً أُصيب برصاص أطلقته مسيّرة إسرائيلية في منطقة مطعم شعفوط بحي الزيتون.

العمل الإنساني

وفي سياق ذي صلة، أكدت وزارة الصحة في غزة، اليوم الاثنين، أن استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي مركبة مستأجرة لصالح منظمة الصحة العالمية في أثناء تنفيذ مهمة روتينية جنوبي القطاع، يهدف إلى تقويض عمل المؤسسات الإنسانية وفرض مزيد من القيود.

وقالت الوزارة في بيان إنها تُدين قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم باستهداف مركبة مستأجرة لصالح منظمة الصحة العالمية، كانت تقل عدداً من طواقمها "في أثناء تنفيذ مهمة عمل روتينية ضمن المناطق المصنفة خضراء في محافظة خان يونس جنوبي القطاع".

وذكرت أن القصف أسفر عن استشهاد سائق المركبة دون الإعلان عن هويته، وأكدت أن "الاستهداف المباشر والمتعمد للطواقم الصحية والإنسانية، دون أي مبرر، يعكس استمرار سياسات الاحتلال الرامية إلى تقويض عمل المؤسسات الإنسانية وفرض المزيد من القيود على أدائها".

وطالبت كافة المؤسسات الدولية بضرورة توفير الحماية الكاملة للعاملين في القطاعين الصحي والإنساني، والعمل على تجريم هذه الانتهاكات "التي تتنافى مع مبادئ القانون الدولي الإنساني".

وبشكل يومي، يرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقات لاتفاق وقف النار بالقصف وإطلاق النار ما أسفر منذ سريانه عن استشهاد 723 فلسطينياً وإصابة 1990.

وجرى التوصل إلى الاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح فلسطيني، ودماراً واسعاً طال 90% من البنى التحتية.