هجمات بطائرات مسيّرة تستهدف مواقع نفطية وقاعدة جوية في العراق

شهد العراق، فجر السبت، سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مجمعاً نفطياً في محافظة البصرة وقاعدة جوية داخل مطار بغداد الدولي، ما أدى إلى اندلاع حرائق وأضرار مادية، وسط تعزيزات أمنية وفتح تحقيقات لمعرفة ملابسات الحوادث.

By
اشتعال مخازن المواد الكيمياوية التابعة لشركة هاليبرتون الأمريكية في البصرة جنوبي العراق بعد تعرضها لاستهداف بطائرة مسيرة / Reuters

أفادت وسائل إعلام عراقية بأن طائرتين مسيّرتين استهدفتا مجمع البرجسية النفطي في البصرة الذي يضم شركتين أمريكيتين، حيث أصابت إحداهما مخازن للمواد الكيميائية تابعة لشركة "هاليبرتون"، ما أدى إلى اندلاع حريق وسماع دوي انفجار في المنطقة.

وذكر موقع "بغداد اليوم" نقلاً عن مصدر أمني أن الهجوم طال مقر الشركة داخل المجمع من دون صدور حصيلة رسمية بشأن الأضرار أو الإصابات.

كما أفاد موقع "السومرية نيوز" بأن طائرة مسيّرة أخرى استهدفت شركة "KBR" الأمريكية داخل المجمع نفسه، في حين ذكرت وكالة "شفق نيوز" أن طائرة مسيّرة استهدفت أيضاً شركة "توتال" الفرنسية في حقل أرطاوي بمنطقة الرميلة الشمالية في البصرة، دون تفاصيل إضافية، فيما توجهت قوات الأمن إلى مواقع الاستهداف لتعزيز الإجراءات وفتح تحقيق عاجل.

وفي حادثة منفصلة، اندلع حريق داخل قاعدة علاء الجوية الواقعة ضمن المجمع العسكري في مطار بغداد الدولي، بعد اعتراض منظومة الدفاع الجوي طائرة مسيّرة وسقوطها على مستودعات داخل القاعدة، ما أدى إلى احتراق مقطورة وقود وساحبة طائرات قبل أن يجري السيطرة على الحريق.

وأفادت خلية الإعلام الأمني بأن الحادثة وقع نتيجة اعتراض الطائرة المسيّرة.

وفي تطور لاحق، نقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر أمني أن الدفاعات الجوية أسقطت مسيّرتين حاولتا استهداف قاعدة فيكتوريا في مطار بغداد الدولي، حيث جرى إسقاطهما خارج القاعدة دون تسجيل أضرار.

تأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، إذ تتعرض عدة دول عربية منذ 28 فبراير/شباط الماضي لهجمات إيرانية عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة حرباً على إيران، فيما تقول طهران إنها تستهدف "مصالح أمريكية" في المنطقة، بالتزامن مع هجمات صاروخية ومسيّرات تطلقها باتجاه إسرائيل.