قتيل وعدة إصابات بقصف إسرائيلي متواصل على مناطق لبنانية
قُتل شخص وأصيب آخرون، فجر السبت، جرّاء غارات وقصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة في لبنان، في إطار تصعيد متواصل منذ 2 مارس/آذار الجاري.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطائرات الإسرائيلية شنّت غارة على منزل في بلدة الغندورية بقضاء بنت جبيل، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثنين انتُشلا من تحت الأنقاض.
وأضافت أن المدفعية الإسرائيلية قصفت بلدة الناقورة في قضاء صور، فيما طالت قذائف مدفعية وإطلاق نار بالأسلحة الرشاشة بلدات الخيام والطيبة ومركبا وحولا وشقرا في قضاء مرجعيون.
كما أُصيب عدد من الأشخاص في غارة استهدفت منزلاً في بلدة كفرا بقضاء بنت جبيل، فيما تعرضت أطراف بلدة الغندورية لقصف جوي إضافي، بالتزامن مع قصف مدفعي طال منطقتَي الناقورة وحامول في قضاء صور.
وفي نفس السياق، نفذت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات تمشيط واسعة في بلدة الخيام، تزامناً مع قصف مدفعي متواصل.
وفي بيروت، شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على الضاحية الجنوبية فجراً، بعد إنذارات مسبقة بإخلاء سبعة أحياء، شملت حارة حريك والغبيري والليلكي والحدث وبرج البراجنة وتحويطة الغدير والشياح.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنه يستهدف "مواقع تابعة لحزب الله" في العاصمة بيروت، دون الكشف عن حجم الأضرار.
وفي وقت لاحق، أفادت الوكالة اللبنانية بتنفيذ غارتين على منطقتَي الغبيري وبرج البراجنة في الضاحية الجنوبية.
ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة المواجهة إقليمياً، عقب اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط، وما تبعها من تصعيد بين إسرائيل وحزب الله، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
ومنذ 2 مارس/آذار تُواصل إسرائيل شن غارات على لبنان، أعقبها توغل بري محدود في الجنوب، ما أسفر إجمالاً عن مقتل أكثر من 1021 شخصاً وإصابة 2641 آخرين، إلى جانب نزوح واسع ودمار كبير في البنية التحتية والمناطق السكنية.