هجمات متبادلة بمسيّرات بين روسيا وأوكرانيا.. وكييف تسجل وقوع 6 قتلى وإصابة عشرات
أعلنت روسيا، الأربعاء، إسقاط نحو 389 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال هجوم ليلي واسع استهدف مناطق عدة، بينها محيط موسكو ومنطقة لينينغراد ومناطق حدودية.
وأفادت السلطات الروسية بأن ضربات أوكرانية استهدفت خلال الليل منشآت حيوية، بينها ميناء أوست-لوغا في خليج فنلندا، حيث اندلع حريق تتم السيطرة عليه، دون تسجيل إصابات، إلى جانب أضرار جسيمة في بنى تحتية للطاقة في مناطق جنوبية، ما تسبب في انقطاعات في الكهرباء والمياه والتدفئة، وفق مسؤولين محليين.
في المقابل، كثفت موسكو هجماتها على أوكرانيا، حيث شنت ضربات واسعة بمئات الطائرات المسيّرة والصواريخ، أسفرت عن مقتل ستة أشخاص وإصابة العشرات، مستهدفة مدناً عدة بينها كييف ولفيف ودنيبرو.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن موسكو أطلقت قرابة 400 طائرة مسيّرة بعيدة المدى خلال الليل، في واحدة من أكبر الهجمات خلال الأسابيع الأخيرة، واستمر الهجوم خلال النهار مستهدفاً العاصمة كييف ومدناً أخرى.
كما أطلقت روسيا 23 صاروخ كروز وسبعة صواريخ باليستية، أصابت ما لا يقل عن 10 مواقع في أنحاء البلاد، بحسب السلطات الأوكرانية.
وأدت الضربات إلى إصابة 13 شخصاً، بينهم ثلاثة أطفال، في مدينة دنيبرو، فيما تسبب هجوم آخر في مدينة لفيف غرب البلاد، القريبة من الحدود البولندية، بإصابة 13 شخصاً، إضافة إلى اندلاع حريق في كنيسة تاريخية تعود إلى القرن السابع عشر ومدرجة ضمن مواقع التراث العالمي.
وفي مدينة إيفانو-فرانكيفسك، تضررت مستشفيات للولادة ونحو 10 مبانٍ سكنية، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين، بينهم طفل.
من جهته، أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون دعم بلاده الدائم لروسيا، في رسالة وجهها إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً وقوف بيونغ يانغ إلى جانب موسكو "بشكل ثابت".
وبحسب وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية، أرسلت كوريا الشمالية آلاف الجنود لدعم روسيا في حربها على أوكرانيا لأوكرانيا المستمر منذ قرابة أربع سنوات.
وبحسب تقديرات كوريا الجنوبية، قتل 600 منهم وأصيب آلاف آخرون بجروح. ويقول محلّلون إن كوريا الشمالية تتلقى في المقابل مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات غذائية وطاقة من روسيا.
ومنذ 24 فبراير 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.