دوران: إسرائيل تواصل خطوات زعزعة الاستقرار في المنطقة وعمليتها ضد لبنان تُفاقم التوترات
أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، أن إسرائيل وفي أعقاب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها في غزة، لا تزال تواصل اتخاذ خطوات تزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وأضاف دوران، في بيان، اليوم الاثنين، أن خطوات إسرائيل تلك، ومحاولة منع الصلاة في المسجد الأقصى "أمر غير مقبول؛ فهو يُعدّ استخفافاً ليس فقط بالمسلمين، بل بالإنسانية جمعاء، ويُمثّل انتهاكاً للقانون الدولي".
وأوضح أن العملية البرية الإسرائيلية ضد لبنان تُفاقم التوترات في المنطقة وتستهدف سيادة لبنان ووحدة أراضيه، مشدداً على أن "هذه الأعمال التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية تُنذر بتفاقم الصراعات القائمة، وتُزعزع التوازنات الإقليمية الهشة أصلاً، وتُنذر بكارثة إنسانية جديدة".
وتابع دوران، أنه من أجل إرساء السلام والاستقرار في المنطقة "من الضروري أن يقف المجتمع الدولي بحزم ضد إسرائيل، التي تتجاهل القانون والمبادئ، وأن يتحمل مسؤوليته في أسرع وقت ممكن".
وأردف بأن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، ستواصل معارضة جميع الاعتداءات على المقدسات، وسيادة لبنان ووحدة أراضيه، والاستقرار الإقليمي.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت إسرائيل عن بدء "عملية برية" جديدة في جنوبي لبنان، مع تقديرات بوجود قواتها حالياً على عمق بين سبعة وتسعة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
واتسعت رقعة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران إقليمياً لتشمل لبنان في 2 مارس/آذار الجاري، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/شباط الماضي عدواناً متواصلاً على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد علي خامنئي.
وفي 2 مارس/آذار الجاري، هاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعاً عسكرياً إسرائيلياً، رداً على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدواناً جديداً على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس/آذار في توغل بري محدود بالجنوب.