جيش الاحتلال يطلق النار صوب عمّال جنوبي الخليل وينكّل بطفلين في رام الله وسط اعتداءات للمستوطنين

أصيب عامل فلسطيني، مساء السبت، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب حاجز الظاهرية جنوبي مدينة الخليل، تزامناً مع تنكيل جنود إسرائيليين بطفلين وإحراق مستوطنين منزلاً ومركبة لعائلتين فلسطينيتين برام الله.

By
جنود الاحتلال الاسرائيلي خلال اقتحام رام الله / Reuters

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن "شاباً فلسطينياً أصيب برصاص القوات الإسرائيلية، عقب إطلاقها النار تجاه عدد من العمّال الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابة أحدهم"، مشيرة إلى أنه جرى نقل الشاب للمستشفى لتلقي العلاج.

ويلاحق جيش الاحتلال الإسرائيلي، العمال الفلسطينيين، ويطلق الرصاص الحي اتجاههم خلال محاولتهم الوصول لأماكن عملهم داخل إسرائيل والقدس، ما أسفر عن إصابة واستشهاد العديد منهم خلال الشهور والسنوات الماضية.

ومنذ بدء حرب الإبادة بغزة في أكتوبر/تشرين أول 2023، تمنع إسرائيل العمال الفلسطينيين من العودة إلى أماكن عملهم، فيلجأ بعضهم إلى عبور طرق بديلة محفوفة بالمخاطر.

تنكيل بطفلين

وفي السياق، نكّل جنود إسرائيليون بطفلين فلسطينيين، السبت، في بلدة المغيّر شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية، خلال احتجازهما عقب اقتحام البلدة.

وأظهر مقطع فيديو تداوله ناشطون عبر مواقع التواصل عدداً من الجنود الإسرائيليين وهم يحتجزون الطفلين، حيث أمسك أحد الجنود بالطفل الأول عنوة ودفعه خلال محاولته الإفلات من يديه، فيما احتجز جنود آخرون الطفل الثاني.

وفي مقطع آخر، ظهر الطفلان وهما يجلسان أرضاً قرب المركبة الإسرائيلية العسكرية، قبيل انسحابها من المنطقة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة المغير، وبلدتي بيرزيت شمال رام الله وبيتونيا، دون أن يبلغ عن اعتقالات.

ويتعرض الأطفال الفلسطينيون لاعتداءات وانتهاكات خلال الاقتحامات التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي بالضفة الغربية.

ووفق معطيات رسمية، تعتقل إسرائيل قرابة 360 طفلاً في سجونها، يعانون أوضاعاً صعبة لا تختلف عما يعانيه الأسرى الأكبر عمراً.

اعتداءات المستوطنين

في غضون ذلك، أحرق مستوطنون، مساء السبت، منزلاً ومركبة في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية.

وقالت مصادر محلية إن "عدداً من المستوطنين اقتحموا البلدة، وأحرقوا منزلاً ومركبة لعائلتين فلسطينيتين، قبل أن يتمكن الأهالي من صد الهجوم وإجبار المستوطنين على الانسحاب، دون التبليغ عن وقوع إصابات".

وتشهد ترمسعيا اعتداءات متكررة ينفذها المستوطنون، يستهدفون خلالها منازل المواطنين وممتلكاتهم، تزامناً مع الاستيلاء على مساحات واسعة من أراضي البلدة لصالح التوسع الاستيطاني.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، نفّذ المستوطنون وجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر مارس/آذار الماضي، 497 اعتداءً بالضفة الغربية، 292 منها كانت في محافظة رام الله والبيرة (وسط).

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 1149 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفاً، وفق معطيات فلسطينية رسمية.