الرئيس الصومالي يدعو الإقليم الانفصالي إلى السلام والحوار ويؤكد وحدة البلاد

دعا الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، اليوم السبت، إدارة إقليم "أرض الصومال" إلى السلام والحوار، مؤكداً أن الشعب الصومالي واحد ولا يمكن تقسيمه.

By
الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود / User Upload

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال حفل تنصيب رئيس ولاية شمال شرقي الصومال عبد القادر أحمد، الذي أُقيم في مدينة لاسعانود عاصمة الولاية، الذي انتُخب في 30 أغسطس/آب الماضي، رئيساً للولاية للفترة بين عامي 2025 و2030، بعد فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات التي جرت في مدينة لاسعانود.

وأكد الرئيس شيخ محمود أن جميع ولايات البلاد تتمتع بحقوق متساوية، قائلاً: "أوجّه إلى إدارة هرجيسا (أرض الصومال) دعوة إلى السلام والحوار والأخوّة".

وشدد على أن الشعب الصومالي لا يمكن تقسيمه، داعياً الجاليات الصومالية في الخارج والمثقفين إلى الإسهام في إعادة إعمار المنطقة ودعم مسار التنمية والاستقرار.

وصل الرئيس الصومالي، أمس الجمعة، إلى مدينة لاسعانود للمشاركة في مراسم تنصيب رئيس الولاية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق والوحدة بين مؤسسات الدولة الفيدرالية والولايات الأعضاء.

ويرى محللون أن هذه الزيارة تحمل دلالات وطنية مهمة، لا سيما بعد إعلان إسرائيل الاعتراف بإقليم "أرض الصومال" دولة مستقلة أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025، وسط رفض عربي ودولي واسع.

ولم يحظَ إقليم "أرض الصومال"، منذ إعلانه الانفصال من جانب واحد عام 1991، بأي اعتراف رسمي، رغم إدارته شؤونه السياسية والأمنية بشكل منفصل، في وقت لم تتمكن فيه الحكومة المركزية من بسط سيطرتها عليه.

وتحظى ولاية شمال شرقي الصومال، المتاخمة لإقليم "أرض الصومال"، بأهمية استراتيجية بالنظر إلى موقعها الجيوسياسي الحساس.

كانت إدارة ولاية شمال شرقي الصومال قد أعلنت، عقب الاشتباكات التي شهدتها عام 2023، انفصالها عن إقليم "أرض الصومال"، وتأكيد ولائها للحكومة الفيدرالية في مقديشو، وانضمامها إلى النظام الفيدرالي الصومالي.