مقتل 20 شخصاً جراء تصاعد الغارات الإسرائيلية في مناطق لبنانية متفرقة
قُتل 20 شخصاً وأصيب آخرون، منذ فجر اليوم الجمعة، جراء تصاعد الغارات الإسرائيلية التي طالت مناطق لبنانية متفرقة، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 مارس/آذار الجاري، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وفي أحدث الهجمات، قتل 8 لبنانيين وأصيب 9 آخرون إثر غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في الضاحية الشرقية لمدينة صيدا جنوبي البلاد.
وانتشلت فرق الإنقاذ شخصين من تحت أنقاط مبنى استُهدف فجراً في بلدة القليلة قضاء صور، فيما لا تزال عمليات البحث مستمرة عن مفقودين آخرين.
وقتل شخص إثر استهداف مسيّرة إسرائيلية دراج نارية كان يستقلها على طريق بلدتي كفرتبنيت-أرنون قضاء النبطية، فيما قُتل آخر جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة ياطر قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان.
وامتدت الغارات الإسرائيلية إلى الشرق اللبناني، واستهدفت شقة سكنية في بلدة بر إلياس في البقاع الأوسط، ما أسفر عن مقتل نجلي مسؤول في "الجماعة الإسلامية" يدعى يوسف الداهوك، وإصابته رفقة اثنين آخرين.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات واسعة استهدفت مناطق في قضاء الهرمل.
وفي العاصمة بيروت، قتل شخص إثر قصف إسرائيلي استهدف سيارة في منطقة الجناح بالضاحية الجنوبية.
وفي بلدة شبعا بقضاء حاصبيا، قُتل محمود عكرمة نصيف وهادي محمد كنعان جراء استهدافهما بمسيّرة إسرائيلية عند أطراف البلدة.
وفي مدينة صيدا، سقط قتلى وجرحى جراء غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في الضاحية الشرقية للمدينة، دون إعلان حصيلة نهائية.
كما قُتل الشيخ حسن غندور جراء غارة استهدفت منزله في بلدة النبطية الفوقا. وفي بلدة عبا بقضاء النبطية، قُتلت المواطنة عطاف معلم صبرا وأصيب زوجها إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلهما.
وفي قضاء صور، استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق الشعيتية، ما أسفر عن مقتل شخص. كما شن الطيران الإسرائيلي غارة على المنطقة بين بلدتي صديقين والرمادية، وأخرى فجراً على بلدة طيرفلسيه قرب الجسر.
وبالتوازي مع الغارات الجوية، تعرضت أطراف بلدتي القوزح ورامية في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي.
وفي 2 مارس/آذار بدأ "حزب الله" مهاجمة مواقع عسكرية إسرائيلية رداً على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران.
وفي اليوم ذاته، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد.
كما بدأت في 3 مارس/آذار توغلاً برياً محدوداً في الجنوب، عقب بدء عدوان مشترك مع الولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وتسبب العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان في مقتل 687 شخصاً وإصابة 1774 ونزوح نحو 822 ألفاً، وفق السلطات اللبنانية مساء الخميس.