اجتماع أمريكي-روسي-أوكراني في الإمارات الجمعة.. وزيلينسكي: على أوروبا أن تعرف كيف تدافع عن نفسها

أعلن البيت الأبيض، اليوم الخميس، أن اجتماعات ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا بهدف إنهاء الحرب الروسية-الأوكرانية، ستُعقد الجمعة والسبت، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

By
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لى هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في بلدة دافوس السويسرية / AFP

وأكد مسؤول في البيت الأبيض، اليوم الخميس، أن جولة جديدة من المحادثات المتعلقة بالمفاوضات الروسية-الأوكرانية ستُعقد في أبو ظبي، مشيراً إلى أن هذه الاجتماعات الثلاثية ستُعقد الجمعة والسبت.

كما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، عن لقاءات ثلاثية، ستُعقد الجمعة والسبت، بين وفود الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في الإمارات العربية المتحدة، مضيفاً أنه “على أوروبا أن تعرف كيف تدافع عن نفسها”.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في بلدة دافوس السويسرية.

وأشار زيلينسكي، إلى أن "أكبر حرب تشهدها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية" ما زالت مستمرة، وأن الأطراف التي أشعلتها لم تحاسب بعد، وذكر أن "أوروبا تحب مناقشة المستقبل، لكنها تتجنب اليوم اتخاذ الخطوات التي ستحدد شكل هذا المستقبل، وهنا تكمن المشكلة".

وأضاف، أنه على أوروبا أن تعرف كيف تدافع عن نفسها، وأنها بحاجة إلى بذل مزيد من الجهد لجعل عقوباتها رادعة بقدر العقوبات الأمريكية، وبيّن أن غياب هذا التأثير سيجعل القارة دائماً في موقع رد الفعل وملاحقة الأخطار والهجمات الجديدة.

وشدّد زيلينسكي، على أن أوروبا قادرة على الإسهام في بناء عالم أفضل، لكن ذلك يتطلب التحرك معاً وفي الوقت المناسب، وامتلاك "شجاعة التحرك"، وتطرق زيلينسكي، إلى اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الخميس، واصفاً إياه بالـ"إيجابي".

وأشار إلى الدور الحاسم الذي تضطلع به الولايات المتحدة في مسار السلام وضمانات الأمن، وأعرب عن شكره لترمب، على تخصيص وقت للاجتماع، موضحاً أن فرق العمل الأوكرانية والأمريكية أجرت اتصالات مكثفة قبل اللقاء.

وأردف زيلينسكي: "وفودنا تعمل تقريباً كل يوم. الأمر ليس سهلاً، لكن الوثائق التي تهدف إلى إنهاء هذه الحرب (الروسية-الأوكرانية) أصبحت شبه جاهزة، وهذا أمر بالغ الأهمية".

وفي 23 نوفمبر/تشرين الثاني الفائت، أعلن البيت الأبيض مسودة خطة سلام محدّثة ومنقحة عقب مباحثات بين الوفدين الأمريكي والأوكراني لمناقشة خطة ترمب لإنهاء الحرب بين موسكو وكييف، من دون الكشف عن تفاصيل الخطة المحدثة.

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا، تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.