سوريا الجديدة
2 دقيقة قراءة
لندن تلتحق بمجلس الأمن في رفع العقوبات عن الشرع قبل زيارته واشنطن
رفعت بريطانيا العقوبات عن الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم الجمعة، بعد أن اتخذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراراً مماثلاً قُبيل اجتماع الشرع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاثنين المقبل.
لندن تلتحق بمجلس الأمن في رفع العقوبات عن الشرع قبل زيارته واشنطن
لندن تلتحق بمجلس الأمن في إنهاء العقوبات على الشرع قبل لقائه بواشنطن / Reuters
7 نوفمبر 2025

وأعلنت بريطانيا في نفس البيان رفع العقوبات عن وزير الداخلية السوري أنس خطاب.

يأتي القرار في سياق تحركات دولية متزايدة نحو إعادة إدماج دمشق في الساحة الإقليمية والدولية، بعد سنوات من العزلة والعقوبات المفروضة منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011.

وأمس الخميس رحبت وزارة الخارجية السورية بقرار مجلس الأمن الدولي بشأن البلاد، معتبرة أنه يعكس وحدة الموقف الدولي تجاه دعم استقرار الدولة، ووحدة أراضيها وسيادتها.

وقالت الخارجية السورية في بيان: "نرحب بقرار مجلس الأمن الدولي بما تضمنه من شطب اسم رئيس الجمهورية أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب من قوائم الجزاءات المفروضة سابقاً، ما يعكس الثقة المتزايدة بقيادة الرئيس".

وأوضحت أن "القرار الذي يُعَدّ أول قرار للمجلس بعد سقوط النظام البائد، يعكس وحدة الموقف الدولي تجاه دعم استقرار سوريا ووحدة أراضيها وسيادتها واستقلالها السياسي".

واعتبرت أنه "يثمن الدور الإيجابي والفاعل للحكومة السورية وجهودها المتواصلة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وتهيئة المناخ لإعادة الإعمار والتنمية المستدامة بما يخدم الشعب السوري".

وأكّدَت الخارجية الالتزام الكامل تجاه "العمل المشترك مع المجتمع الدولي، لتحقيق تطلعات الشعب السوري في السلام والتنمية وإعادة الإعمار وبناء سوريا الجديدة".

وحصل قرار مجلس الأمن الذي قدّمَت مسودته الولايات المتحدة على تأييد 14 عضواً مع امتناع واحد عن التصويت من إجمالي 15 عضواً، وفق ما أورده موقع الأمم المتحدة ووكالة "سانا".

ووفق نص القرار فإن "مجلس الأمن قرّر بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، شطب اسم أحمد الشرع ووزير داخليته أنس حسن خطاب من قائمة العقوبات" التي كانت مفروضة عليهما قبل توليهما منصبَيها في الإدارة السورية الجديدة.

وجدّد المجلس تأكيد التزامه القوي الاحترام الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية، ودعمه المستمر لشعبها.

ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تسعى الإدارة السورية الجديدة بقيادة الشرع للانفتاح على دول العالم وبناء علاقات قائمة على الاحترام والمصالح المشتركة، واستقطاب الاستثمارات الدولية، في إطار التركيز على نهضة واستقرار البلاد، وهو ما انعكس إيجاباً على التعاطي الدولي مع الملفّ السوري.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 تَمكَّن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970-2000).

وخلال الحقبتين فرض نظام البعث قبضة أمنية خانقة وارتكب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، ما أدى إلى أن تصبح سوريا بلداً معزولاً يرزح تحت وطأة العقوبات الاقتصادية والسياسية الدولية.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
توغل إسرائيلي بعدة قرى جنوبي سوريا والطيران الحربي يحلق على علو منخفض في أجواء القنيطرة
الرئيس أردوغان يدعو لدعم غزة وإحياء محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا
البيت الأبيض: ترمب سئم اجتماعات أوكرانيا ويشترط نتائج ملموسة للمشاركة
حلّ البرلمان التايلاندي والدعوة لانتخابات مبكرة وسط تصاعد القتال الحدودي مع كمبوديا
قوات الاحتلال الإسرائيلي تجدد توغلاتها واعتداءاتها في الجنوب السوري
واشنطن تقترح إنشاء "منطقة اقتصادية حرة" شرقي أوكرانيا وكييف تصرّ على جيش قوامه 800 ألف جندي
غوتيريش: اجتماعات مرتقبة في جنيف بين طرفي النزاع في السودان
كأس العرب.. السعودية تنتزع التأهل بعد فوز صعب على فلسطين وسوريا تغادر البطولة
إعلام عبري: واشنطن نقلت إلى تل أبيب طلباً رسمياً يقضي بتحمّل إسرائيل مسؤولية إزالة الدمار في غزة
غزة.. طواقم الدفاع المدني تكافح آثار العاصفة "بيرون" وسط غرق خيام النازحين
فيدان: سنواصل جهودنا في تنفيذ خطة سلام غزة.. وتحركات إسرائيل تعرقل اندماج "قسد" بالجيش السوري
تركيا والسعودية تُجريان مباحثات عسكرية رفيعة في الرياض
إصابة طبيب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنين شمالي الضفة
مئات الشهداء منذ وقف النار وانهيار مبانٍ بفعل العاصفة "بايرون".. وحكومة غزة ترد على مزاعم المساعدات
لافروف: روسيا مستعدة إذا اتخذت أوروبا قراراً بخوض حرب